قائد عمليات نينوى: لاصلة للحشد الشعبي بمغتصبو جامع الارقم فرنسا تشن هجوما على "داعش" بالحدود العراقية ترامب يوقع على قانون للإغاثة في العراق وسوريا تظاهر عدد من ذوو شهداء سبايكر وسط بغداد للمطالبة بحقوقهم نقابة الصيادلة: إطلاق مشروع لتسعير الادوية في العراق مصادر: السفير الأمريكي يدخل خط الأزمة.. نصائح للفياض بسحب ترشيحه من الداخلية البناء يكشف عن تحشيد نيابي لتمرير الوزارات المتبقية الأسبوع المقبل اليونيسيف: 150 الف طفل عراقي غير مستعدين لموجات البرد القادمة عبدالمهدي لمسؤول أمريكي: استقرار العراق بعد هزيمة "داعش" وفر فرصة كبيرة لعمل الشركات العالمية ائتلاف علاوي يخول عبد المهدي بأختيار شخصية مهنية للدفاع

بغداد تزود بيروت بكتابين بخصوص الديون اللبنانية

بواسطة عدد المشاهدات : 52
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قائد عمليات نينوى: لاصلة للحشد الشعبي بمغتصبو جامع الارقم
فرنسا تشن هجوما على "داعش" بالحدود العراقية
ترامب يوقع على قانون للإغاثة في العراق وسوريا
تظاهر عدد من ذوو شهداء سبايكر وسط بغداد للمطالبة بحقوقهم
نقابة الصيادلة: إطلاق مشروع لتسعير الادوية في العراق
مصادر: السفير الأمريكي يدخل خط الأزمة.. نصائح للفياض بسحب ترشيحه من الداخلية
البناء يكشف عن تحشيد نيابي لتمرير الوزارات المتبقية الأسبوع المقبل
اليونيسيف: 150 الف طفل عراقي غير مستعدين لموجات البرد القادمة
عبدالمهدي لمسؤول أمريكي: استقرار العراق بعد هزيمة "داعش" وفر فرصة كبيرة لعمل الشركات العالمية
ائتلاف علاوي يخول عبد المهدي بأختيار شخصية مهنية للدفاع
البناء يكشف عن اجتماع حاسم تمرير مرشحي الوزارات قبيل جلسة الثلاثاء
المحور الوطني: قد تذهب الى كسر الارادات !
نائب رئيس البرلمان: حسم رئاسات اللجان النيابية الأسبوع المقبل
عالية نصيف توجه سؤالاً نيابيا الى وزير النفط بشأن عقود قبل قرار أوبك
نائب: تسمية نائب لرئيس الجمهورية مرهون باكمال الكابينة الوزارية
  • بغداد تزود بيروت بكتابين بخصوص الديون اللبنانية





    بين العامين 1990 و2008، تراكم مبلغ 953 مليون دولار من الديون المستحقة لمؤسسات وأفراد لبنانيين في ذمة الدولة العراقية (من دون احتساب الفوائد). خلال هذه الفترة، جرت أحداث في العراق، من الحصار الأميركي إلى برنامج النفط مقابل الغذاء ثم الاجتياح الأميركي للعراق والصراع السياسي المتواصل على السلطة. بقي الملف عالقاً طوال هذه السنوات. وفي عام 2011، قرّرت المصارف اللبنانية أن تفتح فروعاً لها في أربيل، وكان عليها أن تطبِّق النظام العراقي الذي ينصّ على أن تودع لدى المصرف المركزي العراقي ــــ فرع أربيل، 10% من الموجودات المتوقعة كضمانة للودائع المتوقع جمعها في هذه الفروع. لم تفتح المصارف أي فرع، فيما استولى فرع المصرف المركزي العراقي في أربيل على مبلغ 83 مليون دولار عائدة للمصارف اللبنانية.

    واشارت المعلومات الى أن جزءا من هذه المشكلة وصل إلى الحل، موضحة أن وزير مكافحة الفساد في لبنان نقولا تويني تلقى بصفته مكلفاً رسمياً متابعة ملف الديون اللبنانية في العراق، كتابين من السلطات العراقية. الأول، تعرب فيه هذه السلطات عن التزامها الشروط التعاقدية التي حصلت مع التجار اللبنانيين بين العامين 2003 و2008، إلا أنها تضع الديون السابقة التي تعود لما قبل 2003 في خانة أخرى، وقال تويني إن الدولة العراقية ستطبّق على الديون الأخيرة ما طبقته على الدول الدائنة عن هذه الفترة من خلال العودة إلى نادي باريس. أما الكتاب الثاني، فكان بمثابة تبليغ من السلطات العراقية عن تسديدها دفعة من إيداعات المصارف اللبنانية لدى البنك المركزي العراقي ـــــ فرع أربيل.

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من سياسية

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha