تنديد دولي بمقتل خاشقجي ومطالب بمعاقبة المتورطين "مراسلون بلا حدود" تدعو للضغط على السعودية وعدم منحها "رخصة قتل" الصحفيين العفو الدولية تشكك في حيادية التحقيق السعودي بمقتل خاشقجي دمشق تدعو الأمم المتحدة محاسبة التحالف الدولي المنتجات النفطية تخصص مليوني لتر من (الكاز) لمزارعي نينوى ضمن خطتها السنوية إعادة فتح طريق سنجار – ربيعة بعد ان اغلقه داعش لمدة 4 سنوات الاستخبارات العسكرية تعتقل خلية مسلحة في الأنبار عبد المهدي يعتزم إطلاق حملة واسعة لتغيير هيكلة رئاسة مجلس الوزراء العبادي يؤكد اهمية إبقاء قيادة العمليات المشتركة عبد المهدي ماكرون يبحثان هاتفياً تشكيل الحكومة والدعم الفرنسي للعراق

بغداد تزود بيروت بكتابين بخصوص الديون اللبنانية

بواسطة عدد المشاهدات : 34
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تنديد دولي بمقتل خاشقجي ومطالب بمعاقبة المتورطين
"مراسلون بلا حدود" تدعو للضغط على السعودية وعدم منحها "رخصة قتل" الصحفيين
العفو الدولية تشكك في حيادية التحقيق السعودي بمقتل خاشقجي
دمشق تدعو الأمم المتحدة محاسبة التحالف الدولي
المنتجات النفطية تخصص مليوني لتر من (الكاز) لمزارعي نينوى ضمن خطتها السنوية
إعادة فتح طريق سنجار – ربيعة بعد ان اغلقه داعش لمدة 4 سنوات
الاستخبارات العسكرية تعتقل خلية مسلحة في الأنبار
عبد المهدي يعتزم إطلاق حملة واسعة لتغيير هيكلة رئاسة مجلس الوزراء
العبادي يؤكد اهمية إبقاء قيادة العمليات المشتركة
عبد المهدي ماكرون يبحثان هاتفياً تشكيل الحكومة والدعم الفرنسي للعراق
بعد أن تألق فارساً مغواراً في ساحات الوغى .. عبد الوهاب الساعدي يتألق محاضراً في جامعة هارفارد
صحيفة "واشنطن بوست" تنشر آخر ماكتبه جمال خاشقجي في مقال... أمس ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير
الداخلية تحبط عمليات ارهابية في نينوى
زلزال بقوة 5.3 يضرب جزيرة سومطرة الإندونيسية‎
الاتحاد الآسيوي يضع نور صبري ضمن أفضل ستة حراس بتأريخ كأس آسيا
  • بغداد تزود بيروت بكتابين بخصوص الديون اللبنانية





    بين العامين 1990 و2008، تراكم مبلغ 953 مليون دولار من الديون المستحقة لمؤسسات وأفراد لبنانيين في ذمة الدولة العراقية (من دون احتساب الفوائد). خلال هذه الفترة، جرت أحداث في العراق، من الحصار الأميركي إلى برنامج النفط مقابل الغذاء ثم الاجتياح الأميركي للعراق والصراع السياسي المتواصل على السلطة. بقي الملف عالقاً طوال هذه السنوات. وفي عام 2011، قرّرت المصارف اللبنانية أن تفتح فروعاً لها في أربيل، وكان عليها أن تطبِّق النظام العراقي الذي ينصّ على أن تودع لدى المصرف المركزي العراقي ــــ فرع أربيل، 10% من الموجودات المتوقعة كضمانة للودائع المتوقع جمعها في هذه الفروع. لم تفتح المصارف أي فرع، فيما استولى فرع المصرف المركزي العراقي في أربيل على مبلغ 83 مليون دولار عائدة للمصارف اللبنانية.

    واشارت المعلومات الى أن جزءا من هذه المشكلة وصل إلى الحل، موضحة أن وزير مكافحة الفساد في لبنان نقولا تويني تلقى بصفته مكلفاً رسمياً متابعة ملف الديون اللبنانية في العراق، كتابين من السلطات العراقية. الأول، تعرب فيه هذه السلطات عن التزامها الشروط التعاقدية التي حصلت مع التجار اللبنانيين بين العامين 2003 و2008، إلا أنها تضع الديون السابقة التي تعود لما قبل 2003 في خانة أخرى، وقال تويني إن الدولة العراقية ستطبّق على الديون الأخيرة ما طبقته على الدول الدائنة عن هذه الفترة من خلال العودة إلى نادي باريس. أما الكتاب الثاني، فكان بمثابة تبليغ من السلطات العراقية عن تسديدها دفعة من إيداعات المصارف اللبنانية لدى البنك المركزي العراقي ـــــ فرع أربيل.

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من سياسية

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha