الصين تتعهد بعدم السعي إلى الهيمنة على حساب دول أخرى انتهاك وقف إطلاق النار في اليمن بعيد بدأ الهدنة بدقائق صحفيون بلا حدود تعلن مقتل 80 صحفيا في العالم عام 2018 الحشد الشعبي يزيل 800 عبوة ومقذوف حربي من ناحية الصينية بقضاء بيجي التجارة تعلن إلغاء ١٣٢ وكالة غذائية وطحين خلال شهر ايلول الماضي لمخالفتهم الضوابط المنتجات النفطية تكمل تأهيل أكبر موقع لتكييل الحوضيات في العراق بمستودع الحدباء في نينوى وبأيادٍ عراقية وزارة النقل: العراق سيكون محطة "ترانزيت" لنقل المسافرين والبضائع والحاويات في المنطقة النزاهة تكشف عن 150 مشروعاً متلكئاً في ميسان واشنطن تمنع سيدة يمنية من زيارة طفلها المحتضر في مستشفى أمريكي إطلاق عملية أمنية لتعقب خلايا داعش بناحية العظيم في ديالى

هل يسير كيم على خطى القذافي؟

بواسطة عدد المشاهدات : 149
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الصين تتعهد بعدم السعي إلى الهيمنة على حساب دول أخرى
انتهاك وقف إطلاق النار في اليمن بعيد بدأ الهدنة بدقائق
صحفيون بلا حدود تعلن مقتل 80 صحفيا في العالم عام 2018
الحشد الشعبي يزيل 800 عبوة ومقذوف حربي من ناحية الصينية بقضاء بيجي
التجارة تعلن إلغاء ١٣٢ وكالة غذائية وطحين خلال شهر ايلول الماضي لمخالفتهم الضوابط
المنتجات النفطية تكمل تأهيل أكبر موقع لتكييل الحوضيات في العراق بمستودع الحدباء في نينوى وبأيادٍ عراقية
وزارة النقل: العراق سيكون محطة "ترانزيت" لنقل المسافرين والبضائع والحاويات في المنطقة
النزاهة تكشف عن 150 مشروعاً متلكئاً في ميسان
واشنطن تمنع سيدة يمنية من زيارة طفلها المحتضر في مستشفى أمريكي
إطلاق عملية أمنية لتعقب خلايا داعش بناحية العظيم في ديالى
صورة جوية تظهر صهاريج تهريب النفط السوري بإتجاه العراق وتركيا
السياحة: مبادرة اماراتية فرنسية لتأهيل متحف الموصل
التخطيط: انخفاض معدل التضخم بنسبة 0.5% خلال الشهر الماضي
فلبينية تتوج بلقب ملكة جمال الكون لعام 2018
الطاقة الكهربائية تنقطع كليا في كركوك ونينوى وجزئيا في صلاح الدين
  • هل يسير كيم على خطى القذافي؟

     

     

     


    تطرح التطورات المتسارعة بشأن كوريا الشمالية الكثير من الأسئلة عن الدوافع والمآلات، بخاصة أنها تشكل تحولا جذريا ومفاجئا عن السياق التقليدي السابق.

    منذ أن أقامت كوريا الشمالية فجأة، ومن دون مقدمات "اتصالات" مع الولايات المتحدة حول ملفها النووي والصاروخي توجت بقمة سنغافورة، لوّح مسؤولون أمريكيون كبار، بما فيهم الرئيس دونالد ترامب نفسه، بالنموذج الليبي في معرض تحذير بيونغ يانغ من عواقب تمسكها بالسلاح النووي والصاروخي.

    التحذير من النموذج الليبي الذي ظهر على لسان أصحاب القرار في واشنطن أكثر من مرة، أقل ما يمكن القول عنه أنه في غاية الغرابة، وذلك لأن القذافي سلّم "فجأة" عام 2003 مكونات برنامج بلاده النووي والصاروخي إلى الولايات المتحدة، ونقلت طائرات الشحن على عجل إلى هناك جميع وثائقه وأسراره ومعداته.

    تلك "الصفقة" الغامضة التي ربطها البعض بإخراج الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من مخبئه بطريقة مذلة ومن بعد إعدامه بتشفي، لم تشفع للزعيم الليبي معمر القذافي ولنظامه، فقد تدخل الناتو بقيادة الولايات المتحدة عسكريا هناك عام 2011، واعتقل القذافي ثم أعدم بطريقة شبيهة بمصير صدام.

    كان يمكن أن يؤدي تهديد واشنطن لزعيم كوريا الشمالية بمصير القذافي، إلى نتائج عكسية تدفع كيم جونغ أون إلى الاحتماء أكثر بأسلحته النووية والصاروخية لتفادي مصير القذافي، وذلك لأن "النموذج الليبي" في جانبه النووي هو مثال صارخ لصفقة خاسرة، انتهت بالطريقة المأساوية التي شاهدها العالم ولا يزال يتابع آثارها المدمرة.

    بطبيعة الحال، لم يكن البرنامج النووي والصاروخي الليبي يماثل البرنامجين الإيراني والكوري الشمالي، بل كان متعثرا ومن دون ركائز، وكان عبئا ثقيلا على البلد ولا جدوى منه حتى على المدى البعيد.

    إيران اختارت طريقا خاصا في التعامل مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي، وقد لجأت إلى المنظمة الدولية للطاقة الذرية وإلى السداسية الدولية، ولم تحمل ملفها النووي إلى البيت الأبيض، بل حرصت على عدم استفراد واشنطن بها.

    وبعد مفاوضات ماراثونية برعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا أبرمت الصفقة النووية عام 2015، وكادت هذه القضية أن تنتهي، إلا أن وصول ترامب إلى السلطة، ومن بعد خروج واشنطن من خطة العمل المشتركة الشاملة جعل مصيرها غامضا، وألقى ظلالا قاتمة من الشك حول مستقبلها.

    على أي حال، اختلف نهج طهران عن نهجي طرابلس وبيونغ يانغ، إذ تفاوض نظام القذافي مع واشنطن، ولم يلجأ إلى الأمم المتحدة أو الوكالات المتخصصة أو أصدقائه الدوليين الكبار لتسوية ملفه النووي، الأمر ذاته فعلته بيونغ يانغ، إذ حمل زعيم البلاد كيم جونغ أون بنفسه ملف بلاده النووي ووضعه على الطاولة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    على الخلاف من ذلك، لم يساوم القذافي طويلا، وعقد صفقة عبر وسطاء مع واشنطن حملت بموجبها عشرات من طائرات الشحن "أسرار" البرنامج النووي والصاروخي الليبي "المتواضع" والهزيل، ليغلق هذا الملف خلف الكواليس.

    كيم مد كلتا يديه إلى "الإمبريالية" فجأة بعد سنوات من الخطب الحماسية والتهديد بضرب الأراضي الأمريكية بالسلاح النووي وتدمير واشنطن، وجلس في سنغافورة مع ترامب واعدا إياه، من دون مقدمات موضوعية، بالتخلي عن سلاحه النووي.

    حتى الآن لا يمكن التكهن بنتائج هذه المفاوضات التي انطلقت بين الجانبين لتوها، إلا أنه يمكن وصفها من دون تردد بالغريبة، إذ يبدو أن كيم يسير تماما على خطى القذافي نحو صفقة تتجاهل المنظمة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة والأصدقاء الكبار، فهل سيختلف مصير كيم، إذا تم فعلا تجريد كوريا الشمالية من سلاحها النووي والصاروخي، عن مصير القذافي؟

    على ماذا يعول كيم جونغ أون في جلوسه منفردا مع ترامب؟ هل يريد ربح المزيد من الوقت؟ أم أنه يئس من فائدة سلاح استنزف موارد بلاده وجعل شعبه على شفا المجاعة وقمة البؤس؟

    وفي كل الأحوال، لماذا اختار زعيم كوريا الشمالية طريق القذافي ولم يلجأ مثل إيران إلى التفاوض ضمن صيغة دولية تكبح جماح الولايات المتحدة وتوفر قدرا من العدالة والتوازن والضمانات؟ الحقيقة أن الأمر محير تماما.

     

     

     

     

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من سياسية

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha