الكشف عن سيناريو جديد للنواب الخاسرين بعد إنتهاء الفرز اليدوي مفوضية حقوق الإنسان: قطع خدمة الانترنت انتهاك للحريات الحزبان الكرديان يتفقان على إرسال وفد مشترك الى بغداد تأجيل زيارة الوفد العراقي للسعودية إلى إشعار آخر القبض على أخطر دواعش يعملون "بالحسبة والافتاء" في أيسر الموصل احالة 328 نائبا الى التقاعد الدفاع المدني: مندسون هاجموا سيارات اطفاء هرعت لاخماد الحرائق بمقرات الاحزاب الكويت تعلق عن التظاهرات بالعراق: لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين العصائب للمتظاهرين: تظاهروا ونحن معكم حتى تلبية مطالبكم الاعلام الامني: وسائل اعلامية مصرة على نشر معلومات كاذبة بشأن التعامل مع المتظاهرين

مرشح للانتخابات دعا انصاره للاتحاد مع داعش واسقاط بغداد واعلان البغدادي "اميراً للمؤمنين"

بواسطة عدد المشاهدات : 28
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الكشف عن سيناريو جديد للنواب الخاسرين بعد إنتهاء الفرز اليدوي
مفوضية حقوق الإنسان: قطع خدمة الانترنت انتهاك للحريات
الحزبان الكرديان يتفقان على إرسال وفد مشترك الى بغداد
القبض على أخطر دواعش يعملون "بالحسبة والافتاء" في أيسر الموصل
تأجيل زيارة الوفد العراقي للسعودية إلى إشعار آخر
احالة 328 نائبا الى التقاعد
الدفاع المدني: مندسون هاجموا سيارات اطفاء هرعت لاخماد الحرائق بمقرات الاحزاب
العصائب للمتظاهرين: تظاهروا ونحن معكم حتى تلبية مطالبكم
الكويت تعلق عن التظاهرات بالعراق: لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
الاعلام الامني: وسائل اعلامية مصرة على نشر معلومات كاذبة بشأن التعامل مع المتظاهرين
تقرير: التظاهرات قد تتحول لاعتصامات بعد فشل العبادي باحتوائها
العبادي يتلقى اقتراحا بتجميد عضويته بالدعوة للحصول على دعم الصدر للولاية الثانية
متظاهرون يغلقون منفذ سفوان الحدودي مع الكويت
الاعلام الامني يدعو المتظاهرين للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والابتعاد عن المؤسسات الحكومية
القوات الأمنية تدخل حالة الإستنفار القصوى مع استمرار التظاهرات
  • مرشح للانتخابات دعا انصاره للاتحاد مع داعش واسقاط بغداد واعلان البغدادي "اميراً للمؤمنين"

    مع بداية الدعاية الانتخابية لمرشحي الكتل والكيانات والائتلافات السياسية، إحتوت شوارع الانبار بوسترات لمرشح مثير للجدل يدعى رعد عبد الستار السليمان، الذي ترأس عام 2014 (اثناء احتلال تنظيم داعش لمحافظة نينوى)، ما يعرف بـ"الهيئة التنسيقية لإدارة الثورة"، حيث دعا السلمان آنذاك الى اعلان الخلافة واسقاط الحكومة في بغداد بالتعاون مع تنظيم داعش.

    (ليكس نوز)، تسلط الضوء على لقاء اجراه السلمان بتاريخ 10 يوليو 2014، مع صحيفة الشرق الاوسط، قال فيه ان "قواتهم ستحسم معركة بغداد في ساعات كما حسمت معركة الموصل"، مشيرا إلى أنهم "زرعوا في داخل بغداد العديد من الخلايا التي تنتظر ساعة الصفر لتطويق الحكومة وإسقاطها".

    وعبر عن "استعدادهم لتأييد خلافة تنظيم (داعش) إذا استطاعت أن تحرر العراق من الإيرانيين".

    وذكر السليمان ان "الثورة مستمرة نحو بغداد"، مضيفا أن "العراقيين مستعدون للاستعانة بأي جهة وطرف من أجل الخلاص من هذه الزمرة التي تحكم العراق".

    وتابع "نحن عراقيون ونستطيع أن نغير المالكي وسلطته، ونحن ذاهبون إلى تغيير العملية السياسية في العراق برمتها"، مؤكداً انهم "ليسوا ضد الشيعة، بل نحن ضد سلطة المالكي ومن معه، والدليل على كلامي أن هناك ضباطا شيعة من الجيش العراقي السابق يقاتلون المالكي الآن مع الثوار، فهؤلاء هم إخواننا وشركاؤنا ولا نستطيع أن نحكم العراق وحدنا في المستقبل".

    وعبر السليمان عن "استعداد ما وصفهم بالثوار لدخول بغداد، ونحن مستعدون الآن لخوض معركة دخول بغداد، وسنحررها كما حررنا الموصل والمناطق الأخرى"، مضيفاً انه "لا يوجد الآن جيش، والمنظومة الأمنية منهارة".

    واشار الى ان "معركة بغداد ستحسم خلال ساعات، لدينا قاعدة جماهيرية كبيرة داخل بغداد تنتظر ساعة الصفر التي باتت قريبة جدا، وليست لدينا أي مشكلة من ناحية السلاح لأننا أخذنا أسلحة الجيش العراقي الذي فر من ساحة المعركة".

    وحول علاقتهم مع تنظيم داعش، اوضح السلمان آنذاك، ان "هناك تنسيقا، وقد أبلغناهم عن طريق بعض الأشخاص الذين دخلوا على الخط بيننا بأن اليوم ليس مناسبا لإعلان الخلافة، بل هدفنا اليوم هو دخول بغداد وتطهيرها من هذه الحكومة، وطلبنا من قادتهم إبلاغ أبو بكر البغدادي بأننا في حينه سنعلنه (أميرا للمؤمنين) وليس خليفة فقط، وسنضع التاج على رأسه، لكننا حاليا لا نؤيد الخلافة لأننا لم ندخل بغداد بعد، وهدفنا التالي بغداد".

    واستدرك قائلا "لكننا لن نتقاتل مع (داعش) حول هذه الجزئيات الصغيرة كالخلافة وغيرها، وسبحانه الوحيد الذي لا يخطئ"، مبيناً "نحن الذين حررنا الأنبار والموصل، وأعداد (داعش) لا تتعدى 2000 مسلح أو أكثر بقليل لكننا بالملايين نقاتل هذه الحكومة للخلاص من بطشها وفسادها، وداعش مع هؤلاء في جبهة واحدة ضد الحكومة، ونحن لا نريد أن نقاتل (داعش)، فهم معنا لمحاربة المالكي"، مشددا "إذا حررت (داعش) العراق وطردت الإيرانيين فسنباركها للخلافة ونؤيد خلافتها، المهم أن تنقذنا من الإيرانيين".

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من سياسية

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha