الصين تتعهد بعدم السعي إلى الهيمنة على حساب دول أخرى انتهاك وقف إطلاق النار في اليمن بعيد بدأ الهدنة بدقائق صحفيون بلا حدود تعلن مقتل 80 صحفيا في العالم عام 2018 الحشد الشعبي يزيل 800 عبوة ومقذوف حربي من ناحية الصينية بقضاء بيجي التجارة تعلن إلغاء ١٣٢ وكالة غذائية وطحين خلال شهر ايلول الماضي لمخالفتهم الضوابط المنتجات النفطية تكمل تأهيل أكبر موقع لتكييل الحوضيات في العراق بمستودع الحدباء في نينوى وبأيادٍ عراقية وزارة النقل: العراق سيكون محطة "ترانزيت" لنقل المسافرين والبضائع والحاويات في المنطقة النزاهة تكشف عن 150 مشروعاً متلكئاً في ميسان واشنطن تمنع سيدة يمنية من زيارة طفلها المحتضر في مستشفى أمريكي إطلاق عملية أمنية لتعقب خلايا داعش بناحية العظيم في ديالى

مرشح للانتخابات دعا انصاره للاتحاد مع داعش واسقاط بغداد واعلان البغدادي "اميراً للمؤمنين"

بواسطة عدد المشاهدات : 44
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الصين تتعهد بعدم السعي إلى الهيمنة على حساب دول أخرى
انتهاك وقف إطلاق النار في اليمن بعيد بدأ الهدنة بدقائق
صحفيون بلا حدود تعلن مقتل 80 صحفيا في العالم عام 2018
الحشد الشعبي يزيل 800 عبوة ومقذوف حربي من ناحية الصينية بقضاء بيجي
التجارة تعلن إلغاء ١٣٢ وكالة غذائية وطحين خلال شهر ايلول الماضي لمخالفتهم الضوابط
المنتجات النفطية تكمل تأهيل أكبر موقع لتكييل الحوضيات في العراق بمستودع الحدباء في نينوى وبأيادٍ عراقية
وزارة النقل: العراق سيكون محطة "ترانزيت" لنقل المسافرين والبضائع والحاويات في المنطقة
النزاهة تكشف عن 150 مشروعاً متلكئاً في ميسان
واشنطن تمنع سيدة يمنية من زيارة طفلها المحتضر في مستشفى أمريكي
إطلاق عملية أمنية لتعقب خلايا داعش بناحية العظيم في ديالى
صورة جوية تظهر صهاريج تهريب النفط السوري بإتجاه العراق وتركيا
السياحة: مبادرة اماراتية فرنسية لتأهيل متحف الموصل
التخطيط: انخفاض معدل التضخم بنسبة 0.5% خلال الشهر الماضي
فلبينية تتوج بلقب ملكة جمال الكون لعام 2018
الطاقة الكهربائية تنقطع كليا في كركوك ونينوى وجزئيا في صلاح الدين
  • مرشح للانتخابات دعا انصاره للاتحاد مع داعش واسقاط بغداد واعلان البغدادي "اميراً للمؤمنين"

    مع بداية الدعاية الانتخابية لمرشحي الكتل والكيانات والائتلافات السياسية، إحتوت شوارع الانبار بوسترات لمرشح مثير للجدل يدعى رعد عبد الستار السليمان، الذي ترأس عام 2014 (اثناء احتلال تنظيم داعش لمحافظة نينوى)، ما يعرف بـ"الهيئة التنسيقية لإدارة الثورة"، حيث دعا السلمان آنذاك الى اعلان الخلافة واسقاط الحكومة في بغداد بالتعاون مع تنظيم داعش.

    (ليكس نوز)، تسلط الضوء على لقاء اجراه السلمان بتاريخ 10 يوليو 2014، مع صحيفة الشرق الاوسط، قال فيه ان "قواتهم ستحسم معركة بغداد في ساعات كما حسمت معركة الموصل"، مشيرا إلى أنهم "زرعوا في داخل بغداد العديد من الخلايا التي تنتظر ساعة الصفر لتطويق الحكومة وإسقاطها".

    وعبر عن "استعدادهم لتأييد خلافة تنظيم (داعش) إذا استطاعت أن تحرر العراق من الإيرانيين".

    وذكر السليمان ان "الثورة مستمرة نحو بغداد"، مضيفا أن "العراقيين مستعدون للاستعانة بأي جهة وطرف من أجل الخلاص من هذه الزمرة التي تحكم العراق".

    وتابع "نحن عراقيون ونستطيع أن نغير المالكي وسلطته، ونحن ذاهبون إلى تغيير العملية السياسية في العراق برمتها"، مؤكداً انهم "ليسوا ضد الشيعة، بل نحن ضد سلطة المالكي ومن معه، والدليل على كلامي أن هناك ضباطا شيعة من الجيش العراقي السابق يقاتلون المالكي الآن مع الثوار، فهؤلاء هم إخواننا وشركاؤنا ولا نستطيع أن نحكم العراق وحدنا في المستقبل".

    وعبر السليمان عن "استعداد ما وصفهم بالثوار لدخول بغداد، ونحن مستعدون الآن لخوض معركة دخول بغداد، وسنحررها كما حررنا الموصل والمناطق الأخرى"، مضيفاً انه "لا يوجد الآن جيش، والمنظومة الأمنية منهارة".

    واشار الى ان "معركة بغداد ستحسم خلال ساعات، لدينا قاعدة جماهيرية كبيرة داخل بغداد تنتظر ساعة الصفر التي باتت قريبة جدا، وليست لدينا أي مشكلة من ناحية السلاح لأننا أخذنا أسلحة الجيش العراقي الذي فر من ساحة المعركة".

    وحول علاقتهم مع تنظيم داعش، اوضح السلمان آنذاك، ان "هناك تنسيقا، وقد أبلغناهم عن طريق بعض الأشخاص الذين دخلوا على الخط بيننا بأن اليوم ليس مناسبا لإعلان الخلافة، بل هدفنا اليوم هو دخول بغداد وتطهيرها من هذه الحكومة، وطلبنا من قادتهم إبلاغ أبو بكر البغدادي بأننا في حينه سنعلنه (أميرا للمؤمنين) وليس خليفة فقط، وسنضع التاج على رأسه، لكننا حاليا لا نؤيد الخلافة لأننا لم ندخل بغداد بعد، وهدفنا التالي بغداد".

    واستدرك قائلا "لكننا لن نتقاتل مع (داعش) حول هذه الجزئيات الصغيرة كالخلافة وغيرها، وسبحانه الوحيد الذي لا يخطئ"، مبيناً "نحن الذين حررنا الأنبار والموصل، وأعداد (داعش) لا تتعدى 2000 مسلح أو أكثر بقليل لكننا بالملايين نقاتل هذه الحكومة للخلاص من بطشها وفسادها، وداعش مع هؤلاء في جبهة واحدة ضد الحكومة، ونحن لا نريد أن نقاتل (داعش)، فهم معنا لمحاربة المالكي"، مشددا "إذا حررت (داعش) العراق وطردت الإيرانيين فسنباركها للخلافة ونؤيد خلافتها، المهم أن تنقذنا من الإيرانيين".

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من سياسية

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha