حلّ لكارثة تلوّث المياه في العالم الاحتجاجات مستمرة في فرنسا الصين تدشن أول فندق بقلب حفرة ضخمة تحت الأرض النزاهة تصدر بيانا حول قضية تلف العملة برشلونة يحدد سعر ديمبلي الحلبوسي يجتمع باللجنتين المالية والحكومية لمناقشة موازنة 2019 القوات الأمنية تعثر على 20 عبوة ناسفة بعملية تفتيش في الانبار الشوارع التي سيتم قطعها امام حركة السير ببغداد اليوم المرور العامة تصدر قرارا بشان السير بالاتجاه المعاكس ايران ترفض مقترح تسلمها أموال الغاز المصدر للعراق بالدینار

تازة وغاز الخردل وتدويل القتل الجماعي للشيعة من قبل داعش

بواسطة عدد المشاهدات : 1916
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حلّ لكارثة تلوّث المياه في العالم
الاحتجاجات مستمرة في فرنسا
الصين تدشن أول فندق بقلب حفرة ضخمة تحت الأرض
النزاهة تصدر بيانا حول قضية تلف العملة
برشلونة يحدد سعر ديمبلي
الحلبوسي يجتمع باللجنتين المالية والحكومية لمناقشة موازنة 2019
القوات الأمنية تعثر على 20 عبوة ناسفة بعملية تفتيش في الانبار
الشوارع التي سيتم قطعها امام حركة السير ببغداد اليوم
المرور العامة تصدر قرارا بشان السير بالاتجاه المعاكس
ايران ترفض مقترح تسلمها أموال الغاز المصدر للعراق بالدینار
الحوثيون يعلنون وقف الهجمات على دول التحالف بقيادة السعودية
نائب يكشف حسم ست وزارات ولم يتبق إلا الدفاع والداخلية
موريتانيا تتأهل لنهائيات الأمم الأفريقية لأول مرة في تاريخها
الأردن ترسل وفد برلماني يزور دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة
الحلبوسي يشيد بالدور القطري في إعادة إعمار العراق ويؤكد الألتزام بدعم المستثمرين القطريين
  • تازة وغاز الخردل وتدويل القتل الجماعي للشيعة من قبل داعش

    ليكس نيوز - تقرير

    تعد الأسلحة الكيماوية من أسلحة الدمار الشامل بالغة الخطورة، وعلى الرغم من الحظر الدولي باستخدامها، فإنها الأكثر انتشاراً في العالم. وتأثير هذه الأسلحة على البشر سريعاً وخطيراً، وأكثر ضحاياها من المدنيين؛ لأن للغازات السامة التي تبثها تلك الأسلحة انتشارا سريعاً وغير محسوس، ولها قدرة تدمير الإنسان والبنيان وتلويث البيئة.

    وأخيرا، تم حظر الأسلحة الكيميائية بشكل مطلق في اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدميرها والمسماة باختصار "اتفاقية الأسلحة الكيميائية" وقد نصت المادة الأولى من الاتفاقية بألا تقوم الدول تحت أي ظرف من الظروف باستحـداث أو إنتاج الأسلحة الكيميائية أو اجتيازها بطريقة أخرى، أو تخزينها أو الاحتفاظ بها، أو نقل الأسلحة الكيميائية بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى أيٍّ كان؛ وباستعمال الأسلحة الكيميائية؛ وبالقيام بأية استعدادات عسكرية لاستعمالها...

    مع تحريم استخدام الأسلحة الكيميائية بأنواعها كافة، سواء في النزاعات الدولية أو في النزاعات غير الدولية لآثارها الخطيرة على المدنيين والمنشئات المدنية، إلا أن الدلائل تشير إلى قيام الجماعات الإرهابية المسلحة إلى استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي في النزاعات الداخلية في سوريا والعراق، مما أدت إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين والعسكريين على حد سواء.

    ففي سوريا، أدان مجلس الأمن الدولي استخدام أي منتج كيميائي سام مثل الكلور كسلاح، ويشدد على أن المسؤولين عن هذه الأفعال "يجب أن يُحاسبوا عليها"، وتضمن القرار عبارة نصت على أن "أي استخدام لغاز الكلور كسلاح في سورية يُعد انتهاكا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وللقرار الدولي رقم 2118". ونص قرار مجلس الأمن "ضرورة محاسبة كل الأفراد المسؤولين عن استخدام أي نوع من المواد الكيميائية كسلاح". ويجيز الفصل السابع لمجلس الأمن اتخاذ إجراءات "رادعة" مثل "فرض عقوبات"، وقد تصل إلى استخدام القوة العسكرية لفرض تطبيق القرار.

    أما في العراق، فهناك أكثر من دليل قطعي، يؤكد قيام تنظيم "داعش" باستخدام غاز الكلور، وربما غاز الخردل كسلاح كيميائي ضد العسكريين والمدنيين العراقيين وفي أكثر من موقع عسكري ومدني. فقد استخدم تنظيم "داعش" الغاز السام ضد الجيش العراقي، في سبتمبر/أيلول العام الماضي 2015، في منطقة الصقلاوية، شمال الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار غرب العراق، الأمر الذي تسبب في إصابة ومقتل عدد كبير من الجنود.. كما أكد المسؤولون الأكراد أن لديهم أدلة على استخدام داعش للكلور في محاولة تفجير فاشلة لسيارة مفخخة احتوت على الكلور.

    وحذرت وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، من استخدام مسلحي تنظيم الدولة (داعش) غاز الكلور كسلاح كيماوي، وتجنيد تقنيين على درجة عالية من التدريب، في محاولة جادة لتطوير أسلحة كيميائية. وقالت "من المرجح أن يكون لدى داعش، ضمن عشرات الآلاف من مجنديها، الخبرة التقنية اللازمة لصقل مواد أولية وبناء أسلحة كيماوية". وأضافت "بصرف النظر عن بعض المساعي غير المتقنة والمحدودة النطاق فإن الحكمة التقليدية تقول إن نية الإرهابيين للحصول على عناصر كيميائية وتحويلها لسلاح طموحة إلى حد كبير"

    من جانبه التقى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي،  بوجهاء مدينة تازه وقرية البشير. حيث قال العبادي إن “ما اقترفته عصابات داعش الارهابية في مدينة تازة لن نمرره من دون عقاب وسيدفع مرتكبوه الثمن باهضا وسينهيهم قريبا، حيث ان هذه العصابات منكسرة وقواتنا تحقق الانتصارات عليهم ونتقدم في مساحات واسعة”.

    واضاف ان “داعش ونتيجة للهزائم الكبيرة وهروبهم من ارض المعركة في العديد من المناطق يقومون باقتراف جرائم ضد المدنيين العزل ونحن سائرون وبخطط واستراتيجيات لتحرير كامل الاراضي العراقية”، مشيرا إلى أن “هناك فرقا وموادا طبية لتقديم الاحتياجات اللازمة لاهالي تازه وتطهير الاماكن واتخاذ الاحتياطات اللازمة”.

    يذكر ان تنظيم داعش الارهابي، قصف ناحية تازة جنوبي كركوك، بـ55 صاروخ كاتيوشا، رؤوسها تحمل مادة الكلور السامة، وهي منطلقة من قرية بشير التابعة لتازه، والتي يسيطر عليها ارهابيو داعش.

    وفي السياق نفسه  اشار  نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي،  ان جريمة تازة ستنتقل إلى مناطق ودول أخرى إن لم تواجه برد حكومي ودولي حازم ، فيما طالب وزارة الصحة بإرسال فريق طبي لعلاج الجرحى.

    وقال حمودي ، إن "الجريمة البشعة التي تعرضت لها منطقة تازة ستنتقل إلى مناطق ودول أخرى إن لم تواجه برد حكومي ودولي حازم وسريع"، مبدياً استغرابه من "تغاضي العالم عن جرائم داعش بحق المدنيين العزل ولاستخدامها صواريخ وغازات كيمياوية سامة وخطرة".

    ودعا حمودي، الحكومة الى "الإسراع بتكثيف العمليات العسكرية والجوية لتحرير منطقة بشير والمناطق المجاورة لها"، مطالباً وزارة الصحة بـ"إرسال فريق طبي لعلاج الجرحى وتوثيق الحالات الخطيرة التي تثبت بشاعة الجريمة ووضع العالم أمام مسؤولياته الإنسانية".

    يشار الى أن "داعش" أطلق مؤخراً 65 قنبرة هاون و200 صاروخ محملة بمادتي الكلور والخردل السامتين على ناحية تازة، جنوبي كركوك ما أدى لإصابة 617 مدنياً ومقتل طفلة

    لم يكتف تنظم "داعش" باستخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي ضد العسكريين وفي مواقع القتال، بل أخذ يقصف المدنيين المتواجدين في المناطق القريبة من أماكن تواجده بصواريخ تحوي على مواد سامة كغاز الكلور وغاز الخردل، كقصف المدنيين في ناحية تازة جنوبي محافظة كركوك العراقية، والتي راح ضحيتها عدد من أبناء المدنية بما فيهم أطفال ونساء. فقد أوضحت مفوضية حقوق الإنسان في العراق أن داعش استخدم الخردل والكلور بقصف تازة، وعدد المصابين 409 مدنيا. وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش عبر عن قلقه بشأن تقارير أفادت بقيام تنظيم "داعش" باستخدام أسلحة كيماوية في هجماته الأخيرة بناحية تازة خورماتو جنوبي محافظة كركوك، مؤكدا أن الأمم المتحدة تتعامل بقدرٍ عالٍ من الجدية مع هذه القضية.

    يتضح مما تقدم أن على مفوضية حقوق الإنسان العراقية، والأمم المتحدة، والحكومة العراقية العمل على منع التنظيمات الإرهابية من الاستحواذ أو استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، مثل غاز الكلور والخردل عن طريق:

    1- اتخاذ الإجراءات الأمنية والعسكرية الكفيلة لعدم تمكين التنظيمات المسلحة لاسيما تنظيم داعش من استخدام أو امتلاك أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية..

    2- تزويد العسكريين والمدنيين الساكنين بالمناطق القريبة من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابية بالتوجيهات والتعليمات والإمكانيات اللازمة لمواجهة خطر المواد السامة حال استخدامها..

    3- إمداد القوات المحاربة بمعدات الوقاية في الوقت المناسب مثل الأقنعة الواقية، وتجهيزات وقاية الجلد، الغرض منها وقاية الجهاز التنفسي والعين والجلد، من التأثيرات الغازية، وتوفير مواد التطعيم في حالة الطوارئ، مضافا إلى حفر ملاجئ احتياطية.

    4- القيام بأعمال الاستطلاع الكيمائي والإشعاعي والبيولوجي، بهدف الحصول على البيانات والمعلومات اللازمة للقيادات على كافة المستويات لتقدير الموقف بغرض كشف بدء استخدام العدو للمواد الكيمائية أو وجود أي تلوث إشعاعي دون تأخير، وتحديد المنطقة الملوثة، ومعرفة نوع المادة المستخدمة في التلوث.

    5- تهيئة وإرسال فرق طبية متخصصة، محلية ودولية، إلى المناطق الصراعات المسلحة للاستعداد للعلاج السريع في حال حدوث الإصابات.

    في الختام على العراق القيام  بمطالبة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، بتنفيذ إجراءات التحقق على الصعيد الدولي، وتقدم مساعدة تقنية إلى العراق بعد أن تبين بالدليل أن تنظيم "داعش" قد تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين. واستخدام المواد والغازات الخانقة أو السامة، واستخدام أسلحة أو قذائف أو مواد أو أساليب حربية تسبب بطبيعتها أضراراً زائدة أو آلاماً غير مبررة أو تكون عشوائية بطبيعتها بالمخالفة للقانون الدولي للمنازعات المسلحة.

     

     

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من تحقيقات وتقارير

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    (1 منشور)

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha