استمرار اعمال "السمسرة" بمناصب عمادات الكليات بمكتب وزير التعليم العالي بالوثائق: مدير مكتب وزير التعليم العالي والبحث العلمي "موظف فضائي" بشهادة مزورة! قاسم الاعرجي يؤدي اليمين الدستوري نائبا في البرلمان انتخاب خالد الجشعمي نائبا لرئيس لجنة النزاهة النيابية طهران تفرج عن الناقلة البريطانية المحتجزة لديها منذ شهرين بعد إستقالة الصجري.. انتخاب العباسي رئيسا للجنة النزاهة النيابية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يلتقي رئيس جمهورية الصين انطلاق البرنامج الاعلامي "من الجنوب" للاكاديمية الالمانية فرع العراق الدفاع النيابية: المهندس سيشغل منصب رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي السعودية تدين تفجير كربلاء

الإيزيدية العراقية ناديا مراد والطبيب الكونغولي دينيس ماكويغي يفوزان بجائزة نوبل للسلام

بواسطة عدد المشاهدات : 327
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
استمرار اعمال "السمسرة" بمناصب عمادات الكليات بمكتب وزير التعليم العالي
بالوثائق: مدير مكتب وزير التعليم العالي والبحث العلمي "موظف فضائي" بشهادة مزورة!
قاسم الاعرجي يؤدي اليمين الدستوري نائبا في البرلمان
انتخاب خالد الجشعمي نائبا لرئيس لجنة النزاهة النيابية
طهران تفرج عن الناقلة البريطانية المحتجزة لديها منذ شهرين
بعد إستقالة الصجري.. انتخاب العباسي رئيسا للجنة النزاهة النيابية
رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يلتقي رئيس جمهورية الصين
انطلاق البرنامج الاعلامي "من الجنوب" للاكاديمية الالمانية فرع العراق
الدفاع النيابية: المهندس سيشغل منصب رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي
السعودية تدين تفجير كربلاء
طائرة مجهولة تقصف موقعا آخر للحشد الشعبي في الانبار
ايران ترسل 2500 متطوع للعراق لتقديم خدمات طبية مجانية لزوار الاربعين
ظريف: نريد ان نحوّل ذكرى بدء الحرب العراقية الايرانية في 22 أيلول الى يوم دعوة للسلام
التربية تسمح للطلبة المتغيبين بأداء الامتحانات
إيران تكشف عن أسلحة جديدة خلال عرض عسكري اليوم
  • الإيزيدية العراقية ناديا مراد والطبيب الكونغولي دينيس ماكويغي يفوزان بجائزة نوبل للسلام





    فازت الإيزيدية العراقية ناديا مراد التي كانت من سبايا تنظيم "الدولة الإسلامية" والطبيب النسائي الذي يعالج ضحايا الاغتصاب في جمهورية الكونغو الديمقراطية دينيس ماكويغي، بجائزة نوبل للسلام 2018 تكريما لجهودهما "لوضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب".

    منحت جائزة نوبل للسلام 2018 للعراقية الإيزيدية ناديا مراد التي كانت من سبايا تنظيم "الدولة الإسلامية" والطبيب النسائي الذي يعالج ضحايا الاغتصاب في جمهورية الكونغو الديمقراطية دينيس ماكويغي، على "جهودهما لوضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب".

    وأعلنت لجنة نوبل النروجية أن الفائزين "يجسدان قضية عالمية تتخطى إطار النزاعات، وهو ما تشهد عليه حركة #مي تو" التي أحدثت ثورة في العالم منذ سنة.

    ويجسد كل من موكويغي ومراد برأي اللجنة "قضية عالمية تتخطى إطار النزاعات"، وهو ما تشهد عليه حركة #مي تو" التي أحدثت ثورة في العالم منذ سنة بعد الكشف عن اعتداءات جنسية ارتكبها المنتج الأمريكي هارفي واينستين.

    وقالت رئيسة لجنة نوبل إن "دنيس موكويغي وناديا مراد جازفا شخصيا بحياتهما عبر النضال بشجاعة ضد جرائم الحرب والمطالبة بإحقاق العدالة للضحايا".

    وأضافت "لا يمكن الوصول إلى عالم أكثر سلمية إلا إذا تم الاعتراف بحقوق النساء الأساسية وأمنهن والحفاظ عليهما في أوقات الحرب".

    "الرجل الذي يداوي جراح النساء"

    وحاز الطبيب موكويغي على الجائزة بعد أن عالج حوالي خمسين ألفا من ضحايا جرائم الاغتصاب من نساء وأطفال وحتى رضع عمرهم بضعة أشهر في مستشفى بانزي، الذي أسسه عام 1999 في بوكافو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ويعتبر "الرجل الذي يداوي جراح النساء" بحسب فيلم وثائقي مخصص له، أعمال العنف الجنسي بمثابة "سلاح دمار شامل"، لا يدمر النساء جسديا ونفسيا فحسب، بل يلحق بهم وصمة تلاحقهم مدى الحياة كما تلاحق الأطفال الذين قد يولدون جراء الاغتصاب.

    ويتساءل مستنكرا "الضحايا يحكم عليهن بالمؤبد، لكن ماذا عن جلاديهم؟"

    وفي تصريح سابق عام 2016، قال موكويغي "تمكنا من رسم الخط الأحمر للسلاح الكيميائي والسلاح البيولوجي والسلاح النووي. اليوم علينا أن نرسم خطا أحمر أيضا للاغتصاب كسلاح حرب".

    ضحايا الرق الجنسي

    والفائزة الثانية بجائزة نوبل للسلام، ناديا مراد، عاشت بنفسها هذه الفظاعات التي يحاول الطبيب إصلاح نتائجها.

    انتصرت ناديا مراد على أسوأ الحقبات التي مر بها أيزيديو العراق حتى صارت متحدثة بارزة في الدفاع عن تلك الأقلية.

    تغيرت حياة مراد عندما اجتاح تنظيم "الدولة الاسلامية" بلدتها في آب/أغسطس 2014، فخطفت وتحولت على غرار الآلاف من نساء وأبناء ديانتها إلى ضحية الرق الجنسي على مدى ثلاثة أشهر في الموصل، معقل التنظيم حينها، قبل أن تتمكن من الفرار.

    وتقول الفتاة التي قتل ستة من أشقائها ووالدتها بأيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"، إنه قبل سنتين "أول شيء قاموا به هو إرغامنا على اعتناق الإسلام. وبعد ذلك فعلوا بنا ما أرادوا".

    وتسلمت مراد منذ 2016 منصب سفيرة الأمم المتحدة لكرامة ضحايا الاتجار بالبشر وتنشط من أجل قضية الإيزيديين، داعية إلى تصنيف الاضطهاد الذي تعرضوا له على أنه "إبادة".

    وفي أول ردود الفعل، قالت النائبة الإيزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل إن "هذا حدث كبير وفرحتنا كبيرة، يمثل صفعة أخرى بوجه الإرهاب (...) ونتمنى من الحكومة العراقية أن تنتبه أكثر إلى المأساة التي حدثت للإيزيديين لأن كل العالم اهتم بها لكن الحكومة لم تهتم".

    وهنأ من جهته الرئيس العراقي المنتخب برهم صالح الناشطة الإيزيدية معتبرا ذلك تكريما للعراق. وقال صالح في تغريدة عبر حسابه على تويتر "تحدثت هاتفيا الآن مع العزيزة ناديا مراد، وباركت لها نيلها جائزة نوبل للسلام (...) إنه تكريم لكفاح وصمود العراقيين في مواجهة الإرهاب والتطرف".

    وتوقع عمليات الاغتصاب التي تمارس في العالم بأسره، مئات آلاف الضحايا سواء في النزاعات أو في حملات قمع الأقليات.

    وتبنى مجلس الأمن الدولي عام 2008 القرار 1820، الذي ينص على أن أعمال العنف الجنسي خلال النزاعات "يمكن أن ترتقي إلى جريمة حرب، جريمة ضد الإنسانية أو أحد عناصر جريمة الإبادة".

    ويتقاسم دينيس ماكويغي وناديا مراد جائزة نوبل التي تتضمن شهادة وميدالية ذهبية وتسعة ملايين كرونة سويدية (871 ألف يورو).

    وتسلم الجائزة لهما في أوسلو في 10 كانون الأول/ديسمبر في ذكرى وفاة مؤسسها الصناعي ألفريد نوبل.

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من تحقيقات وتقارير

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha