الصدريون يحضرون لاحتجاج "غاضب" ببغداد غداً حزب كردي: بارزاني بقى مهيمناً على حكومة الإقليم ونتوقع عودة المظاهرات مكتب المالكي عن فوز الاصلاح بمحافظ بغداد: سنری من ينتصر قريبا دعوات لكردستان الى تسليم "الدواعش" بعد حوادث هروب السجناء تحالف الصدر: الفاسدون يستعدون لسرقة وبيع درجات التربية برلماني يناشد الصدر بالتدخل لانهاء اتفاق بين "سائرون والحكمة" نواب يقدمون طلبا الى رئاسة البرلمان لتحديد مدة اداء اليمين الدستوري عالي نصيف تكشف: مفتش عام قام باستقطاع ٤٠٠ متر من ملعب للأطفال كأرض سكنية الحشد الشعبي يرد على اتهامات أميركية له بتهريب النفط نائب عن النصر: الفياض مازال مرشحا للداخلية

تحديات تواجه تشكيل الحكومة العراقية المقبلة والانظار تتجه الى الصدر

بواسطة عدد المشاهدات : 132
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الصدريون يحضرون لاحتجاج "غاضب" ببغداد غداً
حزب كردي: بارزاني بقى مهيمناً على حكومة الإقليم ونتوقع عودة المظاهرات
مكتب المالكي عن فوز الاصلاح بمحافظ بغداد: سنری من ينتصر قريبا
دعوات لكردستان الى تسليم "الدواعش" بعد حوادث هروب السجناء
تحالف الصدر: الفاسدون يستعدون لسرقة وبيع درجات التربية
برلماني يناشد الصدر بالتدخل لانهاء اتفاق بين "سائرون والحكمة"
نواب يقدمون طلبا الى رئاسة البرلمان لتحديد مدة اداء اليمين الدستوري
عالي نصيف تكشف: مفتش عام قام باستقطاع ٤٠٠ متر من ملعب للأطفال كأرض سكنية
الحشد الشعبي يرد على اتهامات أميركية له بتهريب النفط
نائب عن النصر: الفياض مازال مرشحا للداخلية
الأمن النيابية: سنقاتل في البرلمان لاخراج الأميركان
ائتلاف العبادي يكشف عن مفاوضات لإعادة توزيع الوزارات
نائبة عن القانون: الجميع تخلى عن الفياض حتى كتلته باستثناء المالكي
التقرير السنوي للجنة حماية الصحفيين وتركيا "أسوأ سجان في العالم"
نائب عن صلاح الدين يكشف غالبية المحطات تخلط المياه مع الوقود بنسبة 50%
  • تحديات تواجه تشكيل الحكومة العراقية المقبلة والانظار تتجه الى الصدر

    بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية، والذي فاز فيه كتله سائرون بقيادة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالمرتبة الاولى، فأن الانظار تتجه نحوه لتشكيل الحكومة العراقية بالتحالف مع الكتل السياسية الاخرى، فيما تراجع حظوظ العبادي بالبقاء في رئاسة الوزراء، الا في حال توصله لاتفاق مع الصدر.

    وأظهرت النتائج الرسمية النهائية للانتخابات التشريعية في العراق ليل الجمعة- السبت،  فوز تحالف "سائرون" المدعوم من الزعيم الديني مقتدى الصدر بالعدد الاكبر من المقاعد النيابية، متقدما بفارق كبير على ائتلاف رئيس الوزراء، حيدر العبادي الذي حلّ ثالثا وتراجعت بالتالي حظوظه بالبقاء في منصبه، لكن دون ان تنعدم إذ إن التحالفات المقبلة هي التي ستحدد شكل الحكومة الجديدة وهوية رئيسها.

    وبحسب النتائج التي اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات فإن أيا من الائتلافات الانتخابية لم يتخط عتبة الـ55 مقعدا في البرلمان، في أعقاب عملية تصويت جرت في 12 أيار الماضي وشهدت أدنى نسبة إقبال منذ أول اقتراع متعدد الأحزاب في العام 2005 بعد عامين من سقوط نظام صدام حسين.

    وجاء تحالف "سائرون" الذي يجمع الصدر والحزب الشيوعي وبعض أحزاب التكنوقراط على أساس مكافحة الفساد، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا، وعلّق الصدر عبر حسابه على تويتر على ذلك قائلا إن "الإصلاح ينتصر والفساد ينحسر".

     واضاف قائلا، ان "صوتكم شرف لنا وامانة في اعناقنا.. فقد انتصر العراق والإصلاح باصواتكم.. ولن نخيبكم.. والعتب كل العتب على من خذل العراق والإصلاح ممن كنا نظن بهم".

    وجاء تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري ويضمّ فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم داعش، ثانيا بـ47 مقعدا، فيما حلّ ثالثا بـ42 مقعدا ائتلاف "النصر" برئاسة العبادي، المدعوم من التحالف الدولي، في ما يعد صدمة لبعض المراقبين الذين توقعوا أن يحصد ما لا يقل عن 60 مقعدا، ويقول المحلل السياسي هشام الهاشمي اعتبر أن "حظوظ العبادي تراجعت كثيرا في البقاء لولاية ثانية".

    وعقب كل انتخابات تشريعية، في العراق، تدخل الكتل الفائزة في مفاوضات طويلة لتشكيل حكومة غالبية، وليس بعيدا أن تخسر الكتلة الأولى الفائزة في الانتخابات التشريعية قدرتها على تشكيل حكومة، بفعل تحالفات بين الكتل البرلمانية، ومن الممكن قانونيا ودستوريا بالشكل النظري استبعاد "سائرون" من التشكيلة الحكومية، على غرار ما حصل في العام 2010، بتشكيل تحالف برلماني يجمع العدد الأكبر من المقاعد البرلمانية، ويسمي رئيس مجلس الوزراء.

    ولكن يبدو أن المفاوضات الجديدة ستكون معقدة، وسط التوتر الراهن بين واشنطن وطهران بفعل الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني، حيث تلقي كل من الولايات المتحدة وإيران بثقلهما في العراق اليوم لتقرير ماهية التحالفات التي ستحدد "عراب" الحكومة المقبلة.

    والمعروف أن شخصية الصدر ونهجه موضع إشكال لدى إيران والولايات المتحدة على حد سواء، فلا واشنطن تنسى "جيش المهدي" الذي أدمى صفوف القوات الاميركية بعد الاجتياح العام 2003، ولا طهران تنسى المواقف العدائية لسليل آل الصدر المعروفين بزعامتهم الدينية ذات الاحترام الواسع، وآخر تلك المواقف كان زيارته إلى السعودية، عدو إيران اللدود، وفي تغريدة سابقة، كتب الصدر ان "دول الجوار أصدقاء لا أعداء" فيما تبدو اشارة الى السعودية وايران معا.

    وفي إطار المساومات، بدأت طهران منذ بداية الأسبوع، بحسب مصادر سياسية، اجتماعات للحد من نفوذ الصدر.

    وذكر أحد المشاركين في تلك الاجتماعات ان قائد "فيلق القدس" اللواء قاسم سليماني كان في بغداد وشارك في اجتماع مع أحزاب شيعية بارزة وأخرى صغيرة، وأنه "أبدى اعتراضه على التحالف مع سائرون وقائمة عمار الحكيم، ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي والحزب الديموقراطي الكردستاني (مسعود البارزاني)"، وعلى خط آخر، أجرى المبعوث الأميركي إلى التحالف الدولي في العراق، بريت ماكغورك، جولة عراقية، شملت خصوصا إقليم كردستان، لبحث موضوع التحالفات مع جميع الأطراف.

    ولكن الهاشمي اعتبر أن "الأسبوع الماضي كان أسبوع تفاهمات، والآن تبدأ التحالفات"،

    وأوضحت رافائيلي أوبيرتي من مركز "بي أم آي" للأبحاث لوكالة الصحافة الفرنسية ان "المحتمل أن يحاول الصدر تشكيل ائتلاف شيعي واسع النطاق، خصوصا مع العبادي، إضافة إلى السنة والكرد".

    وحصدت اللوائح السنية نحو 35 مقعدا، فيما حصل الكرد على أكثر من 58 مقعدا.

     

    وأضافت أوبيرتي "لكن من المحتمل أن يتضمن ذلك مفاوضات مطولة، خصوصا بالنظر إلى تجزئة المشهد السياسي الذي من شأنه أن يعقّد الأمر".

    فهل يعيد التاريخ نفسه في العراق كما في العام 2014، عندما اتفقتا ضمنيا على إزاحة نوري المالكي من الحكم، واستبداله بحيدر العبادي، ليأتي رئيس وزراء جديد الى سدة الحكم في البلاد.

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من تحقيقات وتقارير

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha