المنتخب الوطني يحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا اكتشاف أثر قدم عمرها 3000 عام مفوضية حقوق الانسان تثمن موقف الحكومة بتخصيص مليار دينار لدعم ملف المقابر الجماعية العبيدي يؤكد بدعم القوى الوطنية سأحظى برئاسة البرلمان القادم بكين تعتزم إستئناف المحادثات التجارية مع واشنطن أواخر الشهر الجاري روسيا تؤكد ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين بومبيو ودي ميستورا: لا إعادة للإعمار في سوريا قبل التسوية السياسية الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في أفغانستان ألف مختص من الجيش الروسي يطهرون سوريا من الألغام الباوي يدعو بغداد الزام أميركا باتفاقيتها الأمنية مع العراق

تفكيك شبكة تستدرج الفتيات الكترونياً للابتزاز الجنسي.. ضحية تروي قصة خطف مأساوية

بواسطة عدد المشاهدات : 161
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المنتخب الوطني يحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا
اكتشاف أثر قدم عمرها 3000 عام
مفوضية حقوق الانسان تثمن موقف الحكومة بتخصيص مليار دينار لدعم ملف المقابر الجماعية
العبيدي يؤكد بدعم القوى الوطنية سأحظى برئاسة البرلمان القادم
بكين تعتزم إستئناف المحادثات التجارية مع واشنطن أواخر الشهر الجاري
روسيا تؤكد ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين
بومبيو ودي ميستورا: لا إعادة للإعمار في سوريا قبل التسوية السياسية
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في أفغانستان
ألف مختص من الجيش الروسي يطهرون سوريا من الألغام
الباوي يدعو بغداد الزام أميركا باتفاقيتها الأمنية مع العراق
التعليم تعلن موعد امتحانات الدور الثاني في الكليات والمعاهد
لجنة التحقيق المركزية تحمل ضابطان مسؤولية حبس مواطنة نازحة في كرفان وتحيلهما للقضاء
دولة القانون تؤكد الكتلة الأكبر حسم أمرها وسُيعلن عنها الأسبوع المقبل
سائرون يؤكد وحدة موقفه وتماسك مكوناته
العبادي : لانقف مع حصار اي دولة نتيجه ما مر به العراق سابقاً
  • تفكيك شبكة تستدرج الفتيات الكترونياً للابتزاز الجنسي.. ضحية تروي قصة خطف مأساوية

    فككت القوات الأمنية بالتعاون مع القضاء عصابة خطيرة استدرجت فتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحجة الزواج، من أجل خطفهن واستغلالهن جنسياً.

    وروت إحدى الضحايا، قصة استغلالها منذ بداية تعرفها على شاب في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الانترنت.

    وتقول نور ذات السبعة عشر ربيعاً لصحيفة "القضاء" إنها لم تر بوسامته وكلماته العذبة أحدا من رجال مدينتها، وكأنها لو كانت تتحدث إلى رجل من الأحلام.

    وأضافت "كل ما حل بي بسبب الهاتف المحمول، فبعد أن وافق أبي على أن أشتريه؛ هممت بتحقيق أحلامي الغبية بتنزيل برامج التواصل وإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة".

    واسترسلت وقد اطمأنت بعد مساحة من البكاء "صدقني كانت هذه البرامج مثل تحقيق الأحلام يوم أنزلتها، ها أنا أمتلك الفايبر والوتساب والتليغرام وحساب على الفيس بوك وتويتر وانستغرام، كأني ملكت كل شيء يوم ملكتها، ولم أكن أعرف أنها هي التي سترميني في جهنم".

    وتكمل نور "على الفيس بوك كنت أتلقى عشرات طلبات الصداقة إلا أن أبي الذي كنت قريبة منه جدا ينصحني بأن اقتصر التواصل على قريباتي وصديقاتي، وهذا بالفعل ما صنعته في البدء؛ حتى دفعتني الرغبة بالتعرف أكثر على ما في عالم موقع التواصل الاجتماعي فقبلت دعوة إلى مجموعة عندما راجعتها وجدت أعضاءها على الأغلب من الطلاب والطالبات ومعهم بعض الأساتذة الجامعيين".

    "كانت المجموعة عبارة عن محادثات -تواصل نور- بين الأعضاء، وكانت المواضيع عن أحلام الشباب وتطلعاتهم ودراستهم، شعرت أني أمام نخبة يستحيل أن أجد مثيلا لها في مدينتي الجنوبية والريفية، وصرت لا أفعل شيئا في أيامي إلا مبادلة أعضاء المجموعة الأحاديث والنقاش".

    "استمر هذا الأمر لأسبوعين؛ تروي "نور" حتى تحدث لي أحد أفراد المجموعة بشكل خاص، كان مؤدبا ورائعا بالكلمات التي بدأ بها بالتعرف، ولأني تحدثت معه سابقا ضمن المجموعة لم أجد مانعا من الحديث معه ومبادلته التعارف".

    أحمد شابٌ في الثانية والعشرين من العمر يدرس الهندسة هكذا أخبرني عن نفسه، تقول "نور" ولمعرفته بشكلِ أكبر انتقلت إلى صفحته الشخصية للإطلاع على منشوراته وصوره، وجدت بالفعل كما يقول فكل ما ينشره يختص بالهندسة الكهربائية المجال الذي يدرسه، ولكن الأهم هو ما رأيته في خانة الصور".

    توضح "نور" وعيناها تجوب في الأرض "الصور هي التي جذبتني" سألتها كيف "ملأ الخجل والغضب وجهها وقالت بقوة "لم أر قبل ذلك بجماله أحد شعرت أنني كأني بطلة فيلم وأتحدث إلى أحد نجوم السينما".

    لم يستمر الحديث مع "أحمد" كما بدأ تروي "نور" فبعد أيام صارحني أنه ومنذ اليوم الأول أنشد إلى لما رآه من جديتي وثقافتي وأنه لطالما حلم بفتاة تحمل ما أحمله من الجمال والثقافة والتطلعات الواسعة في الحياة".

    "سحرتني كلماته" علقت " نور" وهي تبكي بحرقة وأضافت "نعم لم أكن بوعيي ولم أستطيع مقاومة تأثير ما كان يقوله لي، ملأ خانة الرسائل بصوره الشخصية في بيت أهله الجميل ومع سيارته الفخمة وفي أماكن لم أكن أتصور أن في العراق مثلها".

    لم أتردد بالموافقة على طلبه بإرسال بعض صوري الشخصية له، تكمل "نور" فأحمد ليس صديقي فحسب بل أنا موضع كل أسراره وصاحبة القرار على كل تحركاته وأعماله، صرنا نتبادل الصور ونتواصل في كل وقت وبكل وسيلة".

    وتضيف "لم أكن أعيش إلا معه رغم أني لم أره؛ كنت أكمل كل ما عليه فعله في البيت والمدرسة فقط من أجل أن أتحدث معه، قطعت حوالي تواصلي مع كل من أعرفهم وحتى مع أفراد عائلتي كنت أريهم نفسي فقط من أجل أن لا يشعروا بشيء".

    لم يكن ما بيننا حباً؛ بل هو شيء أكبر "تكشف نور" رسمنا بمحادثاتنا الهاتفية كل حياتنا القادمة، ولأني أعرف باستحالة أن تقبل عائلتي بأن أرتبط بشاب من خارج العشيرة ومن بغداد، اتفقنا أن أهرب إليه بعد أن أراني صورة بيتي الذي أعده لي وتحدثت إلى أمه وأبيه".

    قضيت تلك الليلة ومن غير أن يشعر أحد من عائلتي بجمع كل أغراضي ومستمسكاتي الشخصية في حقيبتين، تكمل "نور" وبمجرد خروج أبي وأخوتي إلى العمل وخروج أمي للتسوق، تركت البيت واتجهت إلى بغداد، حيث ينتظرني أحمد الذي وضع لي خطة الهروب وكان معي خطوة بخطوة عبر الهاتف".

    "لم أكن أشعر بأني أقترف أي خطأ "تكمل نور" فأنا أفعل ما يصنعه العاشقون، وصلت "كراج النهضة طلب مني أحمد أن أستقل سيارة أجرة إلى منطقة الدورة حيث بيت أهله؛ وما أن وصلت للمكان الذي كان يدل السائق به عبر الهاتف، وفي شارع عام طلب أن أترك السيارة وبعدها بدقائق التقيت وللمرة الأولى بأحمد".

    تضيف "انتقلت وإياه بعد مسير دقائق لمنطقة سكنية وفيها دخلنا أحد البيوت، وما أن تفحصت غرفه الفارغة والمختلفة عما رأيته في الصور التي كان يبعثها لي بدأت بالشعور بأني أخرج من الشعور الذي عشته لشهور معه".

    "طلب مني أني أعطيه هاتفي المحمول - تقول نور- لم أرفض لكنه انتزعه من يدي، وقام بتفكيكه وطلب مني الدخول إلى أحد غرف البيت، وقام بإغلاقها وسمعت وقع أقدامه وإغلاق البيت أنه خرج وتركني في الغرفة المغلقة".

    ساعات قضيتها لا أعرف كيف أصفها حتى بدأت أصوات أبواب البيت بالانفتاح، ومنها بابا الغرفة التي كنت محصورة فيها، لكنه ليس "أحمد" هذا رجل خمسيني العمر وخلفه مجموعة من الرجال، دخل الغرفة لوحده وطلبني لممارسة الجنس، صرخت ورفضت لكنه أخبرني أنه سيحصل على ما يريد مهما فعلت".

    توضح نور "لم أكن أقوى على مقاومته، فعل كل شيء يريده ومن غير مشيئتي، وخرج بعد أن أغلق الغرفة مرة أخرى، لأبقى مع كل ما فعلته بنفسي، لوحدي قضيت ذاك اليوم الذي شعرت أنه آلاف الساعات وفي اليوم الثاني جيء بفتاة أخرى من قبل آخرين وهكذا ولمدة أربعة أيام صرنا أربع فتيات في البيت تتشابه مع بعض الاختلافات قصصنا".

    "سبع أيام قضيتها قبل أن تداهم البيت قوات أمنية وتفرج عنا".

    من جانبه قال قاضي التحقيق الذي ينظر القضية "أننا وبعد تقديم أهل الضحية بشكوى للأجهزة الامنية، تمت وعبر مراقبة دقيقة للهواتف والحسابات التي وجدت في الحاسبة الشخصية لإحدى الفتيات تم التوصل إلى هذا البيت".

    و يضيف القاضي "وبعد إفادة الضحية والثلاثة اللاتي كن معها استطاعت قوى من جهاز الأمن الوطني إلقاء القبض على جميع أعضاء الشبكة وصدقت أقوالهم بالاعتراف أمام المحكمة وهم في طور التحقيقات ليلقوا الحكم العادل جراء ما اقترفوه"

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من تحقيقات وتقارير

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha