الخطوط الجوية تنفي سقوط احدى طائراتها احالة ملف مواقع التلوث الاشعاعي في البصرة الى النزاهة البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ 3 أشهر شؤون اللاجئين: 420 الف تلميذ عراقي وافغاني يدروس في ايران العبادي لجهاز مكافحة الإرهاب: كونوا على استعداد فالمنطقة قد تتعرض لهزات جديدة القبض على 3 ارهابيين وتدمير مضافتين لـداعش في الحويجة البعيجي: إخراج القوات الأجنبية من أولويات البرلمان والحكومة المقبلة الحلبوسي يستعد لجولة عربية وأوروبية بالأرقام.. النتائج النهائية لانتخابات برلمان الاقليم المحكمة الاتحادية توضح أحكام الاعتراض على المقعد النيابي

تركيا تهدد العراق بـ"العطش".. النفط مقابل الماء

بواسطة عدد المشاهدات : 275
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الخطوط الجوية تنفي سقوط احدى طائراتها
احالة ملف مواقع التلوث الاشعاعي في البصرة الى النزاهة
البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ 3 أشهر
شؤون اللاجئين: 420 الف تلميذ عراقي وافغاني يدروس في ايران
العبادي لجهاز مكافحة الإرهاب: كونوا على استعداد فالمنطقة قد تتعرض لهزات جديدة
القبض على 3 ارهابيين وتدمير مضافتين لـداعش في الحويجة
البعيجي: إخراج القوات الأجنبية من أولويات البرلمان والحكومة المقبلة
الحلبوسي يستعد لجولة عربية وأوروبية
بالأرقام.. النتائج النهائية لانتخابات برلمان الاقليم
المحكمة الاتحادية توضح أحكام الاعتراض على المقعد النيابي
تنديد دولي بمقتل خاشقجي ومطالب بمعاقبة المتورطين
"مراسلون بلا حدود" تدعو للضغط على السعودية وعدم منحها "رخصة قتل" الصحفيين
العفو الدولية تشكك في حيادية التحقيق السعودي بمقتل خاشقجي
دمشق تدعو الأمم المتحدة محاسبة التحالف الدولي
المنتجات النفطية تخصص مليوني لتر من (الكاز) لمزارعي نينوى ضمن خطتها السنوية
  • تركيا تهدد العراق بـ"العطش".. النفط مقابل الماء

     

    بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانعدام واردات المياه من تركيا، تزداد مخاوف العراقيين، من نقص خطير في المياه سيما في جنوب العراق، الذي يقول خبراء ان سكانه على وشك الهجرة الجماعية.

    كما من المتوقع ان تزداد الازمة سوء بعد الانتهاء من سد اليسو واعلان تركيا عن نيتها ملء خزان سدها في شهر آذار المقبل، الاجراء الذي وصفه مراقبون بانه تطبيقا لتصريح الرئيس التركي في القرن الماضي حينما قال "برميل النفط مقابل برميل المياه".

     

    النفط مقابل الماء

     

    الاسبوع الماضي، قدم العراق طلباً رسميا لتركيا بتأجيل ملء سد اليسو لمساعدة العراق في "التغلب على فترة ندرة المياه".  وفقا لوكيل وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد، الذي قال "لاتزال ازمة نقص المياه قائمة، في حال اصرار تركيا على ملء خزانات اليسو في شهر اذار، وهذا يعني، اننا سوف نتأذى كثيراً".

    وقدم المسؤولون العراقيون المشاركون في المحادثات مع تركيا، خطة بديلة للجانب التركي لملء الخزانات دون حرمان العراق من المياه خلال الفترة الممتدة من شهر آذار حتى حزيران المقبل. وتتحدث الخطة العراقية المقترحة عن ملء السد التركي، على مدى اربع سنوات كحد اقصى و7 أشهر على الاقل حسب الامطار.

    وقال رشيد الذي ترأس الوفد العراقي، في تقرير لصحيفة Arab news ان "الوضع التركي يتفهم مشاكلنا.. نحن ندرك حقهم في بناء السد، ولكن لدينا مشكلة، نحن اتفقنا مع الجانب التركي لمساعدتنا على السيطرة على المياه وتنظيمها، لكن المشكلة اصرار الاتراك على ملء السد، وننتظر ردهم على طلبنا ونتوقع الاجابة منهم الاسبوع المقبل".

    من جانبه، قال رئيس المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، واثق الهاشمي، لـ"ليكس نيوز" ان "تصريحات الرئيس التركي في سبعينيات القرن الماضي، عندما قال سنبادل برميل الماء ببرميل النفط، بدت جلية اليوم حيث قامت تركيا ببناء السدود، فيما بقي العراق ساكنا، اذ لم يتفاوض وفق قوانين الدول المتشاطئة، كما ان تركيا استخدمت المياه كورقة سياسية ضاغطة باتجاه بغداد بعد 2003".

    وأضاف الهاشمي ان "العراق لم يقم ببناء السدود على شط العراب ولم يعمل بخطط الارواء ولم يهتم بقضايا استراتيجية تخص المياه، منذ 2003،  وبالتالي فان تلك الاخطاء يتحملها العراق على مدى الحكومات المتعاقبة، كما ان المياه اصبحت قضية سيادية، تخص رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ووزارة الموارد المائية، وهذه الجهات لابد ان تتعاطى مع الجانب التركي واستغلال الورقة الكردية، في مجال المياه وجميع المجالات بشكل جيد، ومن الممكن ان تقوم الخارجية العراقية بدورها في هذا الموضوع، لكن بالمقابل يجب على العراق التعامل مع الازمة بموضوعية وجدية من خلال الخطط الاستراتيجية". 

    فيما طالب رئيس كتلة بدر النيابية، محمد ناجي، رئيس الوزراء حيدر العبادي، بالاجابة على سؤاله البرلماني بخصوص ازمة المياه.

    وقال ناجي في بيان له ان "سؤالنا البرلماني قارب على استنفاذ مدته القانونية التي لاتتعدى الاسبوعين"، مبينا ان "رئيس الوزراء يمتلك بحكم منصبه سلطة عليا تمكنه من ايجاد مفاتيح الحل لأزمة المياه في العراق".

    واضاف انه "من الضروري الحفاظ على النظام الداخلي لمجلس النواب والذي يفرض الاجابة على الاسالة البرلمانية بمدة لا تتجاوز الاسبوعين".

    وكان 65 نائباً قد وقعوا على طلب لعقد جلسة استثنائية بشأن شحة المياه، يحضرها رئيس الوزراء ووزير الموارد المائية وجميع الجهات المعنية، قدمناه الى رئاسة مجلس النواب التي وافقت على عقد الجلسة.

    الى ذلك، أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، اسكندر وتوت، أنه من حق العراق اقامة دعوى في الامم المتحدة لإجبار تركيا وإيران للحضور من أجل التفاوض لاعطاء حصته المائية.

    وقال وتوت لـ"ليكس نيوز" إن" أزمة المياه جعلت مئات من العوائل تترك أراضيها والنزوح الى المدينة مما سبب البطالة وتدني المستوى المعاشي والاقتصادي"، مبينا إن "المؤتمر الدولي عام 1966 ، المنعقد في هنسلكي يحافظ على توزيع المياه بين الدول المجاورة، لكن العراق لم ينظم الى المؤتمر".

     

    وأضاف أن "القانون الدولي مع حق العراق، وعلى الحكومة إقامة دعوى في الأمم المتحدة لإجبار تركيا وإيران للحضور من اجل التفاوض لإعطاء حصة المياه إلى العراق"، مبينا أن "الحكومات المتعاقبة والوزراء لم يقوموا بالإجراءات اللازمة لحفظ حق العراق في الحصول على المياه الكافية".

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من تحقيقات وتقارير

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha