رسمياً .. برشلونة يجدد عقد بيكيه حتى 2022 وبشرط خيالي روجر جواش رئيسا تنفيذيا لإسبانيول نيمار يشعل غضب جماهير سان جيرمان رغم رباعيته في ديجون رفضا استرجاع طفليهما الأصليين بعد استبدالهما يوم الولادة الراحلة الاعلامية آلاء العوادي في صورة مؤثرة قبل وفاتها صلاحية أدوية الأطفال في الصيدلية المنزلية النرويح.. رحلات داخلية بطائرات كهربائية تفتيش شركة فرنسية لألبان الأطفال بعد فضيحة تلوث بمنتجاتها فحص بسيط يمنع معظم الخزعات المؤلمة لمرضى سرطان البروستات تطبيق ينهي "معضلة" نسيان كلمات المرور

تقرير: هذه هي استراتيجية التنظيمات الارهابية بعد تبدد حلم "داعش" في العراق

بواسطة عدد المشاهدات : 1984
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
  • تقرير: هذه هي استراتيجية التنظيمات الارهابية بعد تبدد حلم "داعش" في العراق

     كشف موقع "أمان" الاخباري، عما أسماه الاستراتيجية الجديدة للتنظيمات الارهابية بعد تبدد حلم داعش في العراق وسوريا.

    وقال الموقع في تقرير نشره اليوم، إن "تنظيم داعش الارهابي لم يكن سوى واحدة من مئات الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تشكلت منذ سنين طويلة فيما بعد الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003، وكل هذه الجماعات لها أهداف مماثلة تتمحور في اقامة خلق دولة الخلافة العابرة للهوية الوطنية باستخدام القوة العسكرية، وجميعها ترى في الولايات المتحدة حجر عثرة في طريق تحقيق هذا الهدف رغم ان تنظيم داعش لم يوجه ضربات ذات شان في العمق الامريكي".

    واضاف: "اما وان التنظيم هزم في العراق فان هذا دفع العديد من المنظمات الجهادية السلفية الأخرى في العراق لتكون على استعداد لتحل محلها طالما استمرت الظروف التي أدت إلى ظهور داعش فالارض العراقية خصبة جدا لظهور التطرف الديني، وبحلول عام 2016، شكلت الجماعات السلفية الجهادية حوالي 35 في المائة من جميع الجماعات المسلحة الرئيسية في العراق، و50 في المائة من الجماعات المسلحة الرئيسية في الصومال، و70 في المائة من الجماعات في سوريا حيث استطاعات التيارات السلفية ان تقنع العديد من عناصرها بعد فشل تجارب الاخوان المسلمين في مصر وليبيا وسوريا وتونس في تولي ادارة شؤون تلك البلاد، اقنعت التيارات الاكثر تشددا في اجنحة السلفيين الى الانضمام لها وحمل السلاح".

    ويستردك الموقع الاخباري تقريره بالقول، ان "السبب الرئيسي لصعود التنظيمات الاسلامية المتطرفة هو جاهزية التركيبة الاثنية في العراق وامكانية قيام حرب سنية شيعية كما حصل في الفترة من 2006 وحتى 2009 وتاريخيا أثبتت الحروب الأهلية أنها أرض خصبة لهذا النوع من التطرف، والواقع أنه طالما استمرت الصراعات الحالية في والعراق وسوريا، فإن المتطرفين الإسلاميين الذين برزوا في هذه الحروب سوف يستمرون في سعيهم المحموم نحو البقاء على الارض لفترة اخرى".

    ويتابع، ان "التهديد الرئيسي للتنظيمات الارهابية بكل فروعها بالكامل من الدول غير الخاضعة للحكم التي تعاني من العنف وعدم الاستقرار. ولا تزال الجهود التي تبذلها الجماعات المتطرفة لتحقيق المزيد من جذب عناصر لها تفشل في البلدان الأكثر استقرارا مثل مصر والأردن والمغرب والمملكة العربية السعودية، وتميل الجماعات الإرهابية إلى الازدهار في الحروب الأهلية لأن بيئة عدم اليقين وانعدام الأمن هي بيئة حاضنة لها إن الأيديولوجيات المتطرفة مثل الجهادية السلفية يمكن أن تساعد نخب المتمردين على حل ثلاث تحديات تسمح لها بعد ذلك بالتغلب على المجموعات المعتدلة".

    ويضيف موقع "أمان"، "واول هذه التحديات هو المشكلة المحتملة في عمليات التعبئة والتجنيد مع الحفاظ على ما تبقى من عناصر تنظيم داعش، حيث يجب على قادة المتمردين إقناع بعض الأفراد على الأقل بدفع التكاليف المرتفعة للقتال، وهو شرط يفضل معظم الناس تجنبه، وعادة ما تحاول منظمات المتمردين التغلب على هذه المشاكل عن طريق تقديم مكافآت خاصة للمجندين في شكل أموال أو أمن أو إمكانية الوصول إلى النهب. لكن الجماعات المتطرفة، وخاصة تلك القائمة علي العقيدة، لها ميزه خاصة لأنها يمكن ان تقدم تعويضات رخيصة ومؤجلة في شكل الاخرة الابدية أو المكافات في الجنة. ويمكنهم أيضا أن يعدوا بنوع من العقاب الشخصي الذي يمكن أن يكون مدمرا (لعنة أبدية في حالة المسيحية والتكفير في حالة الإسلام)، وهذا اقل تكلفة لفرضها ويستحيل الهروب منها".

    ويكمل: "اما التحدي التنظيمي الثاني فيتعلق بمشكله العوامل الرئيسية، التي تنشا عندما يتعين علي زعماء التنظيم في تفويض المسؤوليات إلى الصف الثاني وهم في الاغلب غير مسيطر عليهم بالكامل، ولتجنب الهزيمة، يجب علي الصف الثاني من قادة التنظيمات الارهابية ان يجندوا المتطوعين الذين سيبقون أوفياء للمنظمة حتى بعد نشرهم في الميدان. فالايديولوجية المتطرفة يمكن في الكشف عن الجنود الأقل التزاما، الأمر الذي يقلل من مشكلة سوء الأداء، والتحول الجانبي، والخيانة، ويمكن لقادة المتمردين أيضا استخدام الايديولوجية للاشارة إلى تفانيهم في قضية ما، مما يسمح لهم باجتذاب المزيد من الجنود الاكثر ولاء وهم محاربون اشرس من سابقيهم".

     

    ويتابع: "اما التحدي التنظيمي الثالث فهو تحدي لحكومة العراق ويتمثل في حالة الفساد المالي الذي اضحى مستشريين داخل مفاصل الدولة العراقية ويكتسي ذلك أهمية خاصة في البلدان التي تعاني من تاريخ من الاستغلال من قبل حكامهم الفاسدين. إن الإيديولوجية المتطرفة، ولا سيما تلك التي تتطلب التضحيات الشخصية من قادتها، يمكن أن تكون وسيلة لنخب الثوار للالتزام بمصداقية بمزيد من السلوك المبدئي في حال وصولهم للسلطة".

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من تحقيقات وتقارير

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha