الصين تتعهد بعدم السعي إلى الهيمنة على حساب دول أخرى انتهاك وقف إطلاق النار في اليمن بعيد بدأ الهدنة بدقائق صحفيون بلا حدود تعلن مقتل 80 صحفيا في العالم عام 2018 الحشد الشعبي يزيل 800 عبوة ومقذوف حربي من ناحية الصينية بقضاء بيجي التجارة تعلن إلغاء ١٣٢ وكالة غذائية وطحين خلال شهر ايلول الماضي لمخالفتهم الضوابط المنتجات النفطية تكمل تأهيل أكبر موقع لتكييل الحوضيات في العراق بمستودع الحدباء في نينوى وبأيادٍ عراقية وزارة النقل: العراق سيكون محطة "ترانزيت" لنقل المسافرين والبضائع والحاويات في المنطقة النزاهة تكشف عن 150 مشروعاً متلكئاً في ميسان واشنطن تمنع سيدة يمنية من زيارة طفلها المحتضر في مستشفى أمريكي إطلاق عملية أمنية لتعقب خلايا داعش بناحية العظيم في ديالى

ما هي مراهنة السعودية على التصعيد في لبنان.. حزب الله القوة "المرعبة"

بواسطة عدد المشاهدات : 8413
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الصين تتعهد بعدم السعي إلى الهيمنة على حساب دول أخرى
انتهاك وقف إطلاق النار في اليمن بعيد بدأ الهدنة بدقائق
صحفيون بلا حدود تعلن مقتل 80 صحفيا في العالم عام 2018
الحشد الشعبي يزيل 800 عبوة ومقذوف حربي من ناحية الصينية بقضاء بيجي
التجارة تعلن إلغاء ١٣٢ وكالة غذائية وطحين خلال شهر ايلول الماضي لمخالفتهم الضوابط
المنتجات النفطية تكمل تأهيل أكبر موقع لتكييل الحوضيات في العراق بمستودع الحدباء في نينوى وبأيادٍ عراقية
وزارة النقل: العراق سيكون محطة "ترانزيت" لنقل المسافرين والبضائع والحاويات في المنطقة
النزاهة تكشف عن 150 مشروعاً متلكئاً في ميسان
واشنطن تمنع سيدة يمنية من زيارة طفلها المحتضر في مستشفى أمريكي
إطلاق عملية أمنية لتعقب خلايا داعش بناحية العظيم في ديالى
صورة جوية تظهر صهاريج تهريب النفط السوري بإتجاه العراق وتركيا
السياحة: مبادرة اماراتية فرنسية لتأهيل متحف الموصل
التخطيط: انخفاض معدل التضخم بنسبة 0.5% خلال الشهر الماضي
فلبينية تتوج بلقب ملكة جمال الكون لعام 2018
الطاقة الكهربائية تنقطع كليا في كركوك ونينوى وجزئيا في صلاح الدين
  • ما هي مراهنة السعودية على التصعيد في لبنان.. حزب الله القوة "المرعبة"

     

     

    ليكس نيوز – تقرير

    التهديد السعودي على حافة إعلان الحرب، ضد لبنان واللبنانيين والمقاومة وضد اليمن وإيران، ربما يحلّق بعد برهة في الغيم بإعلان الحرب على روسيا والصين أيضاً. لكن ولي العهد السعودي الذي يتراءى له أنه يضرب بسيف ترامب ونتانياهو قد يجد أن الهروب السعودي إلى الأمام في توسيع التحريض المذهبي وفي زيادة العبث باستقرارالمنطقة، لا يضيف إلى تحالف واشنطن أكثر من مثقال ذرّة في معادلات موازين القوى.

    قد يكون التصعيد السعودي إلى أقصى درجات التوتر العالي في كل الاتجاهات، مفاجىء بل أقرب إلى الذهول أمام شطط طفولي يتجاوز الحد من المنطق في حسابات الامكانيات الفعلية والقدرات الافتراضية المحتملة. فتهديد إيران "بالرد العسكري في الوقت المناسب" كما ألمح عادل الجبير، لم يتجرأ عليه صراحة دونالد ترامب في أكثر لحظاته تهوراً ولا نتانياهو وقت الجد أو ليبرمان. وتهديد ثامر السبهان بشن الحرب على المقاومة وعلى الحكومة اللبنانية، هو كتهديده اللبنانيين جميعاً بتهمة الارهاب إذا لم يواجهوا حزب الله، لم يسبقه إليه موسيليني أو فرانكو أثناء دعم الايطاليين والاسبان للمقاومة.

    بعيداً عن تفاصيل الأحداث المتسارعة الباعثة على الإثارة كقصص الحيّات في برّية وعرة، لعل مجمل هذه الاحداث من الانقلاب الداخلي على الأسرة الحاكمة إلى استدعاء رئيس الحكومة اللبنانية وإلى التهديدات الخرقاء بالجملة، يربطها خيط واحد هو ما قاله باراك أوباما لدول الخليج في كامب ديفيد "إذا أردتم مساعدتنا في مواجهة إيران عليكم أن تسيروا أمامنا وأن تدفعوا التكاليف" وهو ما أعاده دونالد ترامب على مسامعهم في قمة الرياض التي رسمت ما وُصف بأنه استراتيجية أميركية جديدة في الشرق الأوسط بحسب البيان السعودي.

    التكاليف بالمنظار الأميركي تتخطى مكافأة ترامب بحفنة من المليارات السائلة ومثلها من الصناديق السيادية. وتتخطى أيضاً تمويل الحملات الأميركية ضد إيران والمقاومة، إلى ما يصفه خبراء أميركا وأوروبا بفتح الأسواق المحلية أمام الشركات، وكذلك شفافية المنافسة معها وحريتها في الاستثمار والتجارة وغيرها. فما أثنى عليه ترامب في انقلاب محمد بن سلمان على الأمراء، يقصد إزاحة المنافسين السعوديين من أمام الشركات الاميركية في السعودية، وهو ما أشار إليه عادل الجبير في مقابلته مع شبكة سي أن أن. لكن محمد بن سلمان يكسب فوق رضى ترامب إحتكار سلطة المال والنفوذ والمكانة، ويكسب مصادرة الأموال التي يحتاجها لتمويل بعض المشاريع وتمويل التحريض على المقاومة ويكسب أيضاً وجهاً اصلاحياً وضمانة الفراغ لعدم الانقلاب عليه حين تتكشف خيبة مراهناته.

    بشأن مقطع "عليكم أن تسيروا أمامنا"، أطلق عليه وقتها صهر ترامب "جاريد كوشنر" تسمية "شبه ناتو" عربي تنضم إليه اسرائيل بشكل غير مباشر تحت إشراف واشنطن. فما يتضح في التصعيد السعودي أن الدول العربية التي رشحها كوشنير لهذا الناتو، وهي تضم فريقا في لبنان وتضم الأردن والسلطة الفلسطينية، تموج تحت رياح محمد بن سلمان في اتجاه العمل كل من جهته لتمهيد الأرض أمام القوة الضاربة الاسرائيلية. بهذا المعنى يصف وزير الاستخبارات الاسرائيلية "اسرائيل كاتس" استقالة الحريري بأنها تحوّل تاريخي. بينما تعمّم وزارة الخارجية الاسرائيلية على سفاراتها ولوبيات الضغط أن تستند إلى إعلان الاستقاله للتحريض ضد حزب الله ونزع الشرعية اللبنانية عنه في الحكومة والمجتمع.

    التصعيد السعودي ضد لبنان والمنطقة، يبدو أنه قاطرة "الناتو" العربي في بداية العمل على تفجير الانقسامات الطائفية والمذهبية وزعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي الهش. وذلك من أجل الحرب على المقاومة ولبنان وإيران اعتماداً على عدوان اسرائيلي بدعم أميركي. لكن هذا العدوان الذي تلوّح به مصادر عسكرية اسرائيلية، تعترضه معضلات بحسب المصادر نفسها قد يكون حلّها أشبه بمعجزة.

    بموازاة قدرة المقاومة وحلفائها على الردع وعلى رد الصاع صاعين، تحتاج إسرائيل وفق خبرائها أن تخوض حرباً سريعة وقليلة الكلفة في العديد وفي الداخل الفلسطيني. فهي عملياً مقيّدة بشروط للحرب كلّها معجزات غير قابلة للاعتماد عليها على ضوء ما هو معروف من قدرات المقاومة إذا اسثنينا "المفاجآت" المنتظرة بحسب وعود السيد حسن نصرالله. وفوق كل ذلك تحتاج اسرائيل للاقدام في عدوانها ضد المقاومة ولبنان، إلى انتصار مضمون واضح وكامل في تحقيق الهدف المعلن بالقضاء على المقاومة، وأي غموض أو انتكاسة يمكن أن يهدد اسرائيل بخطر وجودها بعد هزيمة تموز، كما يجمع الجنرالات الاسرائيليون. فهذا الشرط للعدوان هو بحد ذاته يسجّل للمقاومة الانتصار بالنقاط إذا لم يكن بالضربة القاضية. فما يقوله المختصّون الكبار في الشأن العسكري لا يوجد حرب في التاريخ يمكن أن تكون نتائجها محسومة مسبقاً.

    السعودية التي تحرق مراكبها اعتماداً على عدوان اسرائيلي نتائجه مضمونة ومحسومة مسبقاً، لا ريب بأن يصيبها ما يصيب إسرائيل من مخاطر التهديد الوجودي، وربما لا تكسب في سيرها على رأس "الناتو" العربي أمام اسرائيل وواشنطن أكثر من حجارة الدمار العربي.

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من تحقيقات وتقارير

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha