ضبط 21 لغماً مضاداً للدروع في أحد الدور جنوبي الموصل بالوثيقة.. امانة مجلس الوزراء “تتريت” في تعيينات التربية والصحة بذي قار تحقيق الرصافة تصدق اعترافات متهمين اثنين زوّرا معاملات كمركية الانبار قلة التخصيصات المالية تحول دون معالجة الاجسام المفخخة في المناطق المحررة الغيابات تضرب صفوف اتلتيكو مدريد في مواجهة الاياب امام يوفنتوس نائب:الموازنة لم تعالج المشاكل السابقة ولم تتقدم خطوة في وضع الحلول متظاهرو ديالى يطالبون بحل مجلس المحافظة المرجعية العليا تحدد اسباب لجوء البعض الى التلفيق قائد شرطة البصرة يرد على نقيب معلمي الرصافة ويوجه رسالة الى الكوادر التدريسية ألمانيا تحظر تصميم نظام دفاع جوي مشترك مع أوكرانيا

التحالفات المستقبلية بعد الإستفتاء

بواسطة عدد المشاهدات : 8813
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ضبط 21 لغماً مضاداً للدروع في أحد الدور جنوبي الموصل
بالوثيقة.. امانة مجلس الوزراء “تتريت” في تعيينات التربية والصحة بذي قار
تحقيق الرصافة تصدق اعترافات متهمين اثنين زوّرا معاملات كمركية
الانبار قلة التخصيصات المالية تحول دون معالجة الاجسام المفخخة في المناطق المحررة
الغيابات تضرب صفوف اتلتيكو مدريد في مواجهة الاياب امام يوفنتوس
نائب:الموازنة لم تعالج المشاكل السابقة ولم تتقدم خطوة في وضع الحلول
متظاهرو ديالى يطالبون بحل مجلس المحافظة
المرجعية العليا تحدد اسباب لجوء البعض الى التلفيق
قائد شرطة البصرة يرد على نقيب معلمي الرصافة ويوجه رسالة الى الكوادر التدريسية
ألمانيا تحظر تصميم نظام دفاع جوي مشترك مع أوكرانيا
مجلس النواب سيشرع بتعديل اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع أميركا
جهاز المخابرات يعلن تفكيك أكبر مجموعة تمويل لداعش في تأريخ العراق
تحالف البناء: سنستضيف عبد المهدي في البرلمان لمعرفة موقفه من هذا الملف
برهم صالح يزور باريس في الـ26 من الشهر الجاري
مركز العراق للتنمية القانونية: هكذا ينجح المجلس الأعلى لمكافحة الفساد.. نمتلك وثائق ملفات الفساد
  • التحالفات المستقبلية بعد الإستفتاء

    " الإستفتاء بحكم الماضي" هكذا قالها رئيس مجلس الوزراء العراقي، لكنه ليس ككل ماضي، ويترتب عليه حاضر ومستقبل العملية السياسية، وآثار منها الإيجابي أو السلبي، وهذا ما تحدده طبيعة التحالفات المستقبلية، ومراجعة العملية السياسية بإخفاقاتها ونجاحاتها وفشلها وإتفاقاتها وخلافاتها.

    أول نافعة من ضرر الإستفتاء، هي عملية فرض القانون في مناطق مختلف عليها، والنتيجة نصر للعراقيين على حد سواء، إلاّ من لا يرتضون بعراق موحد.

    كان التحالف الكوردستاني من أقوى التحالفات، التي مهما إختلفت في قضايا سياسية، إلاّ أن ما يجمعها قضية قومية وتاريخ تضحيات الكورد، وبذلك تتفق في معظم القرارات التي تخصهم، لكنها إختلفت في التعاطي مع الإستفتاء وعملية فرض القانون، وكشفت خلافات كبيرة، ومحاولات أحادية للإستحواذ على القرار الكوردي، ومنها من رفض الإستفتاء وآخر أمتنع عن إشهار السلاح بوجه القوات الأمنية عند دخول المناطق المختلف عليها.

    فيما تذبذب موقف سنة العراق تجاه الإستفتاء، وفي اول الأيام عاشوا سبات يمثل رؤى مختلفة او متقاطعة، والنتيجة ظهر منهم من أيد علناً كالإرهابيين والمطلوبين للقضاء ومعارضي الحكومة طائفياً وهم سكنة فنادق أربيل، ويطالبون بإنشاء إقليم سني، ومعهم من يتوقع فقدان حظوظه الإنتخابية في المرحلة القادمة، وآخر وضع قدم هنا وقدم هناك منتظراً كفة الأرجح، والأخير من رفضوا الإستفتاء والتقسيم بشكل قاطع.

    أما الشيعة فمعظمهم بمرجعيتهم وتحالفهم الوطني، رفضوا الإستفتاء، وساندوا رئيس الوزراء وطالب بتطبيق الدستور، ورفضوا الحوار في حال إجراء الإستفتاء، وآخرون بنفس السياق مع بعض مواقفهم التصعيدية، وثلة قليلة تمنت وقوع حرب؛ علها تصب بمصلحتها، والفئة الأخيرة وافقت على إستقلال كوردستان، للتخلص من مشكلة أزلية، وفضلت أن تكون بطرق سلمية.

    إن الخطوات التي إتبعتها الحكومة والقوى السياسية الرافضة للإستفتاء، نجحت الى حد كبير وأوقفت المشاريع التقسيمية، وأوجد أرضية مناسبة من صعوبة التجربة وخطورة ما ترمي له من تهديد وجود الوطن، وكشفت رؤية القوى السياسية لوحدة العراق والسلم الأهلي، وتزاحم مصالح بعضها، لنسف كل العملية السياسية، والنقض اللا أخلاقي للإتفاقات والتوافقات والقانون والدستور.

    أعطى مخاض الإستفتاء وفرض القانون، هيبة للعراق امام المجتمع الدولي تضاف لإنتصاره على داعش، والعملية الأخيرة لا تقل أهمية عن تحرير الموصل.

     

    مجريات الإستفتاء وفرض القانون وخلالها وما ينجم منها، ستفرض واقع جديد على العملية السياسية وطبيعة التحالفات القادمة، وستكون أرضية مناسبة الى مستقبل عراقي وتحالفات، ترفض الإنفصاليين والبعثيين والإرهابيين والمطلوبين للقضاء، ومن خسروا جمهورهم بعد سيطرة داعش، وترفض دعاة الحروب والتصعيد والفتنة، وبهذا أصبح أغلبية وطنية من كل المكونات داعية لوحدة العراق ومستقبلة، ومعارضة أيضاً بأقلية من كل المكونات، وبذا يكون ضرر خطوات غير مدروسة للإنفصال؛ إيجاب لإعادة ترميم العمل السياسي، وتحالفات جديدة بناءة، وبما أنه بحكم الماضي، فمن لا يستفيد من الماضي لا يفهم الحاضر ولا ينتج بالمستقبل. انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha