الأعرجي: البيان الختامي للقمة مكة ضوء أخضر لأمريكا لشن حربها على ايران.. هذا ما على العراق فعله الصدر مخاطبا الحكومة بعد تفجيرات كركوك: تصرفي أو دعينا نتصرف مقتل 5 أشخاص وإصابة 18 حصيلة التفجيرات الـ 6 التي هزت كركوك إيران لـ قادة دول الخليج.. أمريكا لن تحميكم مقابل خيانتكم قوة امنية تضبط صهريجا محملا بالكاز كان معدا للتهريب جنوب شرقي بغداد اخماد حريق في حقل للحنطة غربي الانبار رئيس الجمهورية يصل الى جدة للمشاركة في قمتين قتيل و7 جرحى في هجوم لـداعش جنوبي كركوك وزير الخارجيّة يستقبل نظيره التركي ويبحثان التنسيق بين الجانبين عبد المهدي يلتقي امير قطر

باي باي .. مسعود ؟

بواسطة عدد المشاهدات : 9054
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الأعرجي: البيان الختامي للقمة مكة ضوء أخضر لأمريكا لشن حربها على ايران.. هذا ما على العراق فعله
الصدر مخاطبا الحكومة بعد تفجيرات كركوك: تصرفي أو دعينا نتصرف
مقتل 5 أشخاص وإصابة 18 حصيلة التفجيرات الـ 6 التي هزت كركوك
إيران لـ قادة دول الخليج.. أمريكا لن تحميكم مقابل خيانتكم
قوة امنية تضبط صهريجا محملا بالكاز كان معدا للتهريب جنوب شرقي بغداد
اخماد حريق في حقل للحنطة غربي الانبار
رئيس الجمهورية يصل الى جدة للمشاركة في قمتين
قتيل و7 جرحى في هجوم لـداعش جنوبي كركوك
وزير الخارجيّة يستقبل نظيره التركي ويبحثان التنسيق بين الجانبين
عبد المهدي يلتقي امير قطر
العراق يسلم 188 طفلا تركيا خلّفهم داعش إلى بلادهم
القوات الأمريكية نقلت سرا 30 "داعشيا أجنبيا" من سوريا إلى العراق
إيران تفاجئ السعودية بعزمها على حضور قمة مكة رغم عدم تلقيها أي دعوة
الحكم على فرنسي سابع بالإعدام في العراق بتهمة الإنتماء لـداعش
مقتل 14 ارهابيا بينهم انتحاريون بعملية انزال جوي غربي الموصل
  • باي باي .. مسعود ؟

     ليكس نيوز _كاظم ال مسير

     

    وان اختلفت الازمان وتباعدت  السنين وتعدد الاسباب فمصير الديكتاتوريات واحد تبدء بفقدان الهيبة وتنتهي بطريقة السحل المعهود ؟ أن مصير السيد مسعود البرزاني لا يختلف كثيرا عن مصير أسلافه من المستبدين جميعهم يلاقون نفس المصير وبالطريقة ذاتها ولعمري ان اغلبهم أطاحت بهم الاخطاء نفسها وهي الاعتماد على وعود كاذبة لتنفيذ أجندات دولية وهي كفيلة بأن تكون طعما يبتلعه ويقع في فخ غرائزه اللامتناهية  ويصبح  كبشا موبوئا ومنبوذا من الجميع فبعد أن تستنزف البلدان العالمية  عملائها في منطقة الشرق الاوسط ولا تكون هنالك ضرورة ملحة لوجودهم تعد العدة لإزاحتهم وبأسلوب مخزي لاتخفي نتانته حتى القبور بل يبقى عارا تتقاذفه الالسن لقرون طويلة ينتقل عفنه من جيل لأخر  والشواهد كثيرة في هذا الصدد يعلمها الجميع .وها هو اليوم السيد مسعود يدفع ثمن أخطائه  الكثيرة بحق الشعب العراقي عموما والكرد على وجه الخصوص حيث لم يكتفي بالمكتسبات التي حصل عليها في العهد الجديد من سلطان وجاه وأموال وأسم وفي أحيان كثيرة أصبح عراب للمشهد السياسي ولكن للأسف ضاعت بين ليله وضحاها بسبب عنجهيته  وتهوره بعد فقدانه المنصب الرئاسي الذي يتنافى مع دستور الاقليم لذلك اراد ان يغير المعادلة الديمقراطية ويبقى سلطانا لنهاية العمر استخدم ورقة الاستفتاء والانفصال بغية أنشاء دولة قومية تشبع غرورة ويستطيع من خلالها ان يهيمن على مقدرات الاكراد وبسط سطوته على جميع القوى السياسية الكردية بالقوة وفرض الواقع وعلى طريقة ( تريد أرنب أخذ ارنب .. تريد غزال أخذ ارنب ) وعلى الرغم من التمرد الذي مارسه السيد مسعود منذ زمن بعيد الا أن جميع الحكومات في بغداد تعاطت معه بشفافية ولم تتخذ ضده إجراءات قانونية ودستورية رغم الاعتداءات الصريحة على سيادة الدولة والحكومة وتعامله مع المواقف القانونية بأسلوب القرصنة وانتهاز الفرص لتوسيع نفوذه ومع كل خروقاته كان محط أحترام لدى الشارع السياسي العراقي ولكنه أصر على ان ينتزع جلباب الدولة العراقية برمتها بقطع جزء مهم وحيوي المتمثل بالمحافظات الشمالية وغرز خنجر التقسيم في خاصرة الدولة العراقية . ولحسن الحظ جاءت مخططات مسعود عكس ما تشتهي سفينة الانفصال ولصالح الدولة والحكومة الاتحادية التي حصلت على فرصة تطبيق القوانين الاتحادية وبسطها دستوريا على جميع مدن العراق بما فيها الشمالية وبالتالي نقولها بفم مليان باي باي مسعود ولتحيا جمهورية العراق الديمقراطية . انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha