معهد واشنطن: الشيعة نجحوا بالحكم وليس أمام السنة والكرد سوى تأدية دور الأخ الاصغر نائب: السعودية تسعى لإحياء مشروع “قادمون يابغداد” انتخابيا هيئة الحج: 30 نيسان اخر موعد لاستلام جوازات حجاج العام الحالي وتسديد الدفعة الثانية من التكلفة سول تركز على القمة مع الشمال بعد إعلان تعليق التجارب النووية رئيس وزراء أرمينيا يرفض الاستقالة في اليوم العاشر من الاحتجاجات السعودية تفرض قيودا على مستخدمي الطائرات المسيرة بعد إسقاط واحدة قرب قصر ملكي هدف تاريخي يزين فوز أورلاندو سيتي بمشاركة عمرو طارق ماكرون يتطرق إلى الوضع المقلق في غزة خلال مشاورات هاتفية مع عباس البرلمان الفرنسي يواصل مناقشة مشروع قانون الهجرة واللجوء الجديد العمل تعلن القبض على موظف مزور للبطاقات الذكية وبحوزته اكثر من (4) ملايين دينار

باي باي .. مسعود ؟

بواسطة عدد المشاهدات : 8653
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
معهد واشنطن: الشيعة نجحوا بالحكم وليس أمام السنة والكرد سوى تأدية دور الأخ الاصغر
نائب: السعودية تسعى لإحياء مشروع “قادمون يابغداد” انتخابيا
هيئة الحج: 30 نيسان اخر موعد لاستلام جوازات حجاج العام الحالي وتسديد الدفعة الثانية من التكلفة
سول تركز على القمة مع الشمال بعد إعلان تعليق التجارب النووية
رئيس وزراء أرمينيا يرفض الاستقالة في اليوم العاشر من الاحتجاجات
هدف تاريخي يزين فوز أورلاندو سيتي بمشاركة عمرو طارق
السعودية تفرض قيودا على مستخدمي الطائرات المسيرة بعد إسقاط واحدة قرب قصر ملكي
ماكرون يتطرق إلى الوضع المقلق في غزة خلال مشاورات هاتفية مع عباس
البرلمان الفرنسي يواصل مناقشة مشروع قانون الهجرة واللجوء الجديد
العمل تعلن القبض على موظف مزور للبطاقات الذكية وبحوزته اكثر من (4) ملايين دينار
العبادي من الفلوجة: العراقيون يصنعون المعجزات
لهذا السبب ارتفعت نسبة انتحار المراهقين في العراق
مكتب الجبوري يوضح طبيعة "مأدبة العشاء" التي دعا اليها النجيفي بحضور قادة الكتل السنية
تفجير أكداس كبيرة من الصواريخ والعبوات في بيجي ونينوى
دراسة تكشف "مفاجأة قاسية" بشأن النباتيين
  • باي باي .. مسعود ؟

     ليكس نيوز _كاظم ال مسير

     

    وان اختلفت الازمان وتباعدت  السنين وتعدد الاسباب فمصير الديكتاتوريات واحد تبدء بفقدان الهيبة وتنتهي بطريقة السحل المعهود ؟ أن مصير السيد مسعود البرزاني لا يختلف كثيرا عن مصير أسلافه من المستبدين جميعهم يلاقون نفس المصير وبالطريقة ذاتها ولعمري ان اغلبهم أطاحت بهم الاخطاء نفسها وهي الاعتماد على وعود كاذبة لتنفيذ أجندات دولية وهي كفيلة بأن تكون طعما يبتلعه ويقع في فخ غرائزه اللامتناهية  ويصبح  كبشا موبوئا ومنبوذا من الجميع فبعد أن تستنزف البلدان العالمية  عملائها في منطقة الشرق الاوسط ولا تكون هنالك ضرورة ملحة لوجودهم تعد العدة لإزاحتهم وبأسلوب مخزي لاتخفي نتانته حتى القبور بل يبقى عارا تتقاذفه الالسن لقرون طويلة ينتقل عفنه من جيل لأخر  والشواهد كثيرة في هذا الصدد يعلمها الجميع .وها هو اليوم السيد مسعود يدفع ثمن أخطائه  الكثيرة بحق الشعب العراقي عموما والكرد على وجه الخصوص حيث لم يكتفي بالمكتسبات التي حصل عليها في العهد الجديد من سلطان وجاه وأموال وأسم وفي أحيان كثيرة أصبح عراب للمشهد السياسي ولكن للأسف ضاعت بين ليله وضحاها بسبب عنجهيته  وتهوره بعد فقدانه المنصب الرئاسي الذي يتنافى مع دستور الاقليم لذلك اراد ان يغير المعادلة الديمقراطية ويبقى سلطانا لنهاية العمر استخدم ورقة الاستفتاء والانفصال بغية أنشاء دولة قومية تشبع غرورة ويستطيع من خلالها ان يهيمن على مقدرات الاكراد وبسط سطوته على جميع القوى السياسية الكردية بالقوة وفرض الواقع وعلى طريقة ( تريد أرنب أخذ ارنب .. تريد غزال أخذ ارنب ) وعلى الرغم من التمرد الذي مارسه السيد مسعود منذ زمن بعيد الا أن جميع الحكومات في بغداد تعاطت معه بشفافية ولم تتخذ ضده إجراءات قانونية ودستورية رغم الاعتداءات الصريحة على سيادة الدولة والحكومة وتعامله مع المواقف القانونية بأسلوب القرصنة وانتهاز الفرص لتوسيع نفوذه ومع كل خروقاته كان محط أحترام لدى الشارع السياسي العراقي ولكنه أصر على ان ينتزع جلباب الدولة العراقية برمتها بقطع جزء مهم وحيوي المتمثل بالمحافظات الشمالية وغرز خنجر التقسيم في خاصرة الدولة العراقية . ولحسن الحظ جاءت مخططات مسعود عكس ما تشتهي سفينة الانفصال ولصالح الدولة والحكومة الاتحادية التي حصلت على فرصة تطبيق القوانين الاتحادية وبسطها دستوريا على جميع مدن العراق بما فيها الشمالية وبالتالي نقولها بفم مليان باي باي مسعود ولتحيا جمهورية العراق الديمقراطية . انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha