المنتخب الوطني يحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا اكتشاف أثر قدم عمرها 3000 عام مفوضية حقوق الانسان تثمن موقف الحكومة بتخصيص مليار دينار لدعم ملف المقابر الجماعية العبيدي يؤكد بدعم القوى الوطنية سأحظى برئاسة البرلمان القادم بكين تعتزم إستئناف المحادثات التجارية مع واشنطن أواخر الشهر الجاري روسيا تؤكد ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين بومبيو ودي ميستورا: لا إعادة للإعمار في سوريا قبل التسوية السياسية الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في أفغانستان ألف مختص من الجيش الروسي يطهرون سوريا من الألغام الباوي يدعو بغداد الزام أميركا باتفاقيتها الأمنية مع العراق

باي باي .. مسعود ؟

بواسطة عدد المشاهدات : 8733
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المنتخب الوطني يحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا
اكتشاف أثر قدم عمرها 3000 عام
مفوضية حقوق الانسان تثمن موقف الحكومة بتخصيص مليار دينار لدعم ملف المقابر الجماعية
العبيدي يؤكد بدعم القوى الوطنية سأحظى برئاسة البرلمان القادم
بكين تعتزم إستئناف المحادثات التجارية مع واشنطن أواخر الشهر الجاري
روسيا تؤكد ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين
بومبيو ودي ميستورا: لا إعادة للإعمار في سوريا قبل التسوية السياسية
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في أفغانستان
ألف مختص من الجيش الروسي يطهرون سوريا من الألغام
الباوي يدعو بغداد الزام أميركا باتفاقيتها الأمنية مع العراق
التعليم تعلن موعد امتحانات الدور الثاني في الكليات والمعاهد
لجنة التحقيق المركزية تحمل ضابطان مسؤولية حبس مواطنة نازحة في كرفان وتحيلهما للقضاء
دولة القانون تؤكد الكتلة الأكبر حسم أمرها وسُيعلن عنها الأسبوع المقبل
سائرون يؤكد وحدة موقفه وتماسك مكوناته
العبادي : لانقف مع حصار اي دولة نتيجه ما مر به العراق سابقاً
  • باي باي .. مسعود ؟

     ليكس نيوز _كاظم ال مسير

     

    وان اختلفت الازمان وتباعدت  السنين وتعدد الاسباب فمصير الديكتاتوريات واحد تبدء بفقدان الهيبة وتنتهي بطريقة السحل المعهود ؟ أن مصير السيد مسعود البرزاني لا يختلف كثيرا عن مصير أسلافه من المستبدين جميعهم يلاقون نفس المصير وبالطريقة ذاتها ولعمري ان اغلبهم أطاحت بهم الاخطاء نفسها وهي الاعتماد على وعود كاذبة لتنفيذ أجندات دولية وهي كفيلة بأن تكون طعما يبتلعه ويقع في فخ غرائزه اللامتناهية  ويصبح  كبشا موبوئا ومنبوذا من الجميع فبعد أن تستنزف البلدان العالمية  عملائها في منطقة الشرق الاوسط ولا تكون هنالك ضرورة ملحة لوجودهم تعد العدة لإزاحتهم وبأسلوب مخزي لاتخفي نتانته حتى القبور بل يبقى عارا تتقاذفه الالسن لقرون طويلة ينتقل عفنه من جيل لأخر  والشواهد كثيرة في هذا الصدد يعلمها الجميع .وها هو اليوم السيد مسعود يدفع ثمن أخطائه  الكثيرة بحق الشعب العراقي عموما والكرد على وجه الخصوص حيث لم يكتفي بالمكتسبات التي حصل عليها في العهد الجديد من سلطان وجاه وأموال وأسم وفي أحيان كثيرة أصبح عراب للمشهد السياسي ولكن للأسف ضاعت بين ليله وضحاها بسبب عنجهيته  وتهوره بعد فقدانه المنصب الرئاسي الذي يتنافى مع دستور الاقليم لذلك اراد ان يغير المعادلة الديمقراطية ويبقى سلطانا لنهاية العمر استخدم ورقة الاستفتاء والانفصال بغية أنشاء دولة قومية تشبع غرورة ويستطيع من خلالها ان يهيمن على مقدرات الاكراد وبسط سطوته على جميع القوى السياسية الكردية بالقوة وفرض الواقع وعلى طريقة ( تريد أرنب أخذ ارنب .. تريد غزال أخذ ارنب ) وعلى الرغم من التمرد الذي مارسه السيد مسعود منذ زمن بعيد الا أن جميع الحكومات في بغداد تعاطت معه بشفافية ولم تتخذ ضده إجراءات قانونية ودستورية رغم الاعتداءات الصريحة على سيادة الدولة والحكومة وتعامله مع المواقف القانونية بأسلوب القرصنة وانتهاز الفرص لتوسيع نفوذه ومع كل خروقاته كان محط أحترام لدى الشارع السياسي العراقي ولكنه أصر على ان ينتزع جلباب الدولة العراقية برمتها بقطع جزء مهم وحيوي المتمثل بالمحافظات الشمالية وغرز خنجر التقسيم في خاصرة الدولة العراقية . ولحسن الحظ جاءت مخططات مسعود عكس ما تشتهي سفينة الانفصال ولصالح الدولة والحكومة الاتحادية التي حصلت على فرصة تطبيق القوانين الاتحادية وبسطها دستوريا على جميع مدن العراق بما فيها الشمالية وبالتالي نقولها بفم مليان باي باي مسعود ولتحيا جمهورية العراق الديمقراطية . انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha