الخطوط الجوية تنفي سقوط احدى طائراتها احالة ملف مواقع التلوث الاشعاعي في البصرة الى النزاهة البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ 3 أشهر شؤون اللاجئين: 420 الف تلميذ عراقي وافغاني يدروس في ايران العبادي لجهاز مكافحة الإرهاب: كونوا على استعداد فالمنطقة قد تتعرض لهزات جديدة القبض على 3 ارهابيين وتدمير مضافتين لـداعش في الحويجة البعيجي: إخراج القوات الأجنبية من أولويات البرلمان والحكومة المقبلة الحلبوسي يستعد لجولة عربية وأوروبية بالأرقام.. النتائج النهائية لانتخابات برلمان الاقليم المحكمة الاتحادية توضح أحكام الاعتراض على المقعد النيابي

باي باي .. مسعود ؟

بواسطة عدد المشاهدات : 8776
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الخطوط الجوية تنفي سقوط احدى طائراتها
احالة ملف مواقع التلوث الاشعاعي في البصرة الى النزاهة
البرلمان المصري يمدد حالة الطوارئ 3 أشهر
شؤون اللاجئين: 420 الف تلميذ عراقي وافغاني يدروس في ايران
العبادي لجهاز مكافحة الإرهاب: كونوا على استعداد فالمنطقة قد تتعرض لهزات جديدة
القبض على 3 ارهابيين وتدمير مضافتين لـداعش في الحويجة
البعيجي: إخراج القوات الأجنبية من أولويات البرلمان والحكومة المقبلة
الحلبوسي يستعد لجولة عربية وأوروبية
بالأرقام.. النتائج النهائية لانتخابات برلمان الاقليم
المحكمة الاتحادية توضح أحكام الاعتراض على المقعد النيابي
تنديد دولي بمقتل خاشقجي ومطالب بمعاقبة المتورطين
"مراسلون بلا حدود" تدعو للضغط على السعودية وعدم منحها "رخصة قتل" الصحفيين
العفو الدولية تشكك في حيادية التحقيق السعودي بمقتل خاشقجي
دمشق تدعو الأمم المتحدة محاسبة التحالف الدولي
المنتجات النفطية تخصص مليوني لتر من (الكاز) لمزارعي نينوى ضمن خطتها السنوية
  • باي باي .. مسعود ؟

     ليكس نيوز _كاظم ال مسير

     

    وان اختلفت الازمان وتباعدت  السنين وتعدد الاسباب فمصير الديكتاتوريات واحد تبدء بفقدان الهيبة وتنتهي بطريقة السحل المعهود ؟ أن مصير السيد مسعود البرزاني لا يختلف كثيرا عن مصير أسلافه من المستبدين جميعهم يلاقون نفس المصير وبالطريقة ذاتها ولعمري ان اغلبهم أطاحت بهم الاخطاء نفسها وهي الاعتماد على وعود كاذبة لتنفيذ أجندات دولية وهي كفيلة بأن تكون طعما يبتلعه ويقع في فخ غرائزه اللامتناهية  ويصبح  كبشا موبوئا ومنبوذا من الجميع فبعد أن تستنزف البلدان العالمية  عملائها في منطقة الشرق الاوسط ولا تكون هنالك ضرورة ملحة لوجودهم تعد العدة لإزاحتهم وبأسلوب مخزي لاتخفي نتانته حتى القبور بل يبقى عارا تتقاذفه الالسن لقرون طويلة ينتقل عفنه من جيل لأخر  والشواهد كثيرة في هذا الصدد يعلمها الجميع .وها هو اليوم السيد مسعود يدفع ثمن أخطائه  الكثيرة بحق الشعب العراقي عموما والكرد على وجه الخصوص حيث لم يكتفي بالمكتسبات التي حصل عليها في العهد الجديد من سلطان وجاه وأموال وأسم وفي أحيان كثيرة أصبح عراب للمشهد السياسي ولكن للأسف ضاعت بين ليله وضحاها بسبب عنجهيته  وتهوره بعد فقدانه المنصب الرئاسي الذي يتنافى مع دستور الاقليم لذلك اراد ان يغير المعادلة الديمقراطية ويبقى سلطانا لنهاية العمر استخدم ورقة الاستفتاء والانفصال بغية أنشاء دولة قومية تشبع غرورة ويستطيع من خلالها ان يهيمن على مقدرات الاكراد وبسط سطوته على جميع القوى السياسية الكردية بالقوة وفرض الواقع وعلى طريقة ( تريد أرنب أخذ ارنب .. تريد غزال أخذ ارنب ) وعلى الرغم من التمرد الذي مارسه السيد مسعود منذ زمن بعيد الا أن جميع الحكومات في بغداد تعاطت معه بشفافية ولم تتخذ ضده إجراءات قانونية ودستورية رغم الاعتداءات الصريحة على سيادة الدولة والحكومة وتعامله مع المواقف القانونية بأسلوب القرصنة وانتهاز الفرص لتوسيع نفوذه ومع كل خروقاته كان محط أحترام لدى الشارع السياسي العراقي ولكنه أصر على ان ينتزع جلباب الدولة العراقية برمتها بقطع جزء مهم وحيوي المتمثل بالمحافظات الشمالية وغرز خنجر التقسيم في خاصرة الدولة العراقية . ولحسن الحظ جاءت مخططات مسعود عكس ما تشتهي سفينة الانفصال ولصالح الدولة والحكومة الاتحادية التي حصلت على فرصة تطبيق القوانين الاتحادية وبسطها دستوريا على جميع مدن العراق بما فيها الشمالية وبالتالي نقولها بفم مليان باي باي مسعود ولتحيا جمهورية العراق الديمقراطية . انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha