المنتخب الوطني يحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا اكتشاف أثر قدم عمرها 3000 عام مفوضية حقوق الانسان تثمن موقف الحكومة بتخصيص مليار دينار لدعم ملف المقابر الجماعية العبيدي يؤكد بدعم القوى الوطنية سأحظى برئاسة البرلمان القادم بكين تعتزم إستئناف المحادثات التجارية مع واشنطن أواخر الشهر الجاري روسيا تؤكد ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين بومبيو ودي ميستورا: لا إعادة للإعمار في سوريا قبل التسوية السياسية الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في أفغانستان ألف مختص من الجيش الروسي يطهرون سوريا من الألغام الباوي يدعو بغداد الزام أميركا باتفاقيتها الأمنية مع العراق

الكهرباء .. والتضليل .. وهدر المليارات

بواسطة عدد المشاهدات : 8723
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المنتخب الوطني يحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا
اكتشاف أثر قدم عمرها 3000 عام
مفوضية حقوق الانسان تثمن موقف الحكومة بتخصيص مليار دينار لدعم ملف المقابر الجماعية
العبيدي يؤكد بدعم القوى الوطنية سأحظى برئاسة البرلمان القادم
بكين تعتزم إستئناف المحادثات التجارية مع واشنطن أواخر الشهر الجاري
روسيا تؤكد ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين
بومبيو ودي ميستورا: لا إعادة للإعمار في سوريا قبل التسوية السياسية
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في أفغانستان
ألف مختص من الجيش الروسي يطهرون سوريا من الألغام
الباوي يدعو بغداد الزام أميركا باتفاقيتها الأمنية مع العراق
التعليم تعلن موعد امتحانات الدور الثاني في الكليات والمعاهد
لجنة التحقيق المركزية تحمل ضابطان مسؤولية حبس مواطنة نازحة في كرفان وتحيلهما للقضاء
دولة القانون تؤكد الكتلة الأكبر حسم أمرها وسُيعلن عنها الأسبوع المقبل
سائرون يؤكد وحدة موقفه وتماسك مكوناته
العبادي : لانقف مع حصار اي دولة نتيجه ما مر به العراق سابقاً
  • الكهرباء .. والتضليل .. وهدر المليارات

     ليكس نيوز _كاظم ال مسير

     

    قضية شائكة لانعرف لها رأس من أين نبدأ والى اين نصل باتت معضلة العصر الحديث ولا نستطيع الوقوف على سبب الاخفاقات المتراكمة منذ انطلاق العهد الجديد والى الساعة بسبب الضبابية في التعاطي مع ملف الكهرباء الشائك ولعمري ان محطات التوليد ونقل الطاقة لم تتعرض الى أي نوع من أنواع القصف الجوي للطيران الامريكي على عكس ما بعد حرب الكويت عندما تعرضت الطاقة الكهربائية الى قصف كثيف دمر اجزاء كبيرة جدا ومع فرض العقوبات على العراق الا ان الخبراء العراقيين والمهندسين أعادوا الكهرباء للبلاد في غضون ستة أشهر واستمرت لحين سقوط النظام على نفس الوتيرة  . وبعد ذلك اضحت الطاقة الكهربائية من معاجز الكون ..؟ لماذا لا يعلم سرها الا الله والقائمين عليها وبحسب تصريحات المتحدث الرسمي للوزارة في أكثر من مناسبة يعزوا أسباب الاخفاق الى كثرة الاستهلاك لان الشعب العراقي تحسنت أحواله المادية وأصبحت العائلة تتمتع بوسائل ترفيهية متعددة ( يالَ  قبح العذر الك الله يا شعب ) أود ان  أشير الى  مقارنة بسيطة  جدا ردا على هذا الحديث المنمق للسيد المتحدث بإسم الكهرباء في عقد التسعينات .كان في العاصمة بغداد وحدها  قرابة خمسة عشر الف معمل ومصنع وبحسب التقريب العلمي ان هذه المصانع تستخدم الطاقة الكهربائية التي توازي سبعون بالمائة من سكان بغداد والعراق آنذاك لا يملك مصادر دولية  تغذي الحاجة الفعلية لصرفيات الطاقة وصيانتها ولا يملك العراق أموالا بحجم ما أنفق على وزارة الكهرباء اليوم وبحسب التصريحات الاعلامية أن المبالغ التي صرفت ما بعد 2003 ثمنمائة وخمسون مليار دولار وهذا يوازي ميزانيات البلدان العربية في قارة أفريقيا و للأسف لن ولم تشفع تلك المليارات للمواطن العراقي ليأخذ قيلولة صيفية نهارية بعد جهد عمل طويل من دون  ان تقظ مضجعه صاحبة الامارة (الحاجة كهرباء ) هذا من جانب وأخر ان البلاد اليوم والعاصمة بغداد هجرتها المصانع والمعامل وتصدر العراق طليعت البلدان الاستهلاكية كونه لا يمتلك أمنا غذائيا وبالتكيد واحد من الاسباب الكهرباء ناهيك عن الاسباب الاخرى التي ساهمت في جعل البلاد خالي من الصناعة والزراعة وغيرها وحتى نكون منصفين في النقد لانحمل جهة معينة أستأزرت الوزارة بل نحملهم جميعا مسؤولية الاخفاقات المتراكمة . ولكن هذه الاموال لوصرفت بمعايير حقيقية لخدمة البلاد والعباد لاصبح فائض التيار الكهربائي يغذي ثلاث بلدان مجاورة مع العراق . لكننا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل . بعد عجز الجميع عن توفير الطاقة للشعب وأخرتنصل عن المسؤولية وعجز الوزارة الملحوظ عرض الطاقة الكهربائية للاسثمار وهذا ان دل على شي أنما يدل على خيبة الوزارة كونها قادرة على توفير الطاقة للمواطنين وقادرة على رفد خزينة الدولة بالاموال اذا ماعملت بمهنية وشفافية ووطنية .أعتقد المواطن العراقي يدفع ماتفرضة الوزارة اذا قدمت له عرضا بأستمرار التيار الكهربائي قطعا المواطن لايمانع ولكن الاستثمار بابا أخر يفتح لهدر المال العراقي وافراغ جيوب المواطنين الذين ذاقوا الامرين في عهدهم الجديد على عكس الاستثمارات في العالم التي تقدم خدمات جليلة للمواطن مقابل استثمارهم  وبالتالي  نحن في العراق نستثمر أموال الشعب والدولة خارج البلاد والعراقيين . (يأكلون الحصرم .). مازال أبواق الظلم من أبناء جلدتهم . انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha