الأعرجي: البيان الختامي للقمة مكة ضوء أخضر لأمريكا لشن حربها على ايران.. هذا ما على العراق فعله الصدر مخاطبا الحكومة بعد تفجيرات كركوك: تصرفي أو دعينا نتصرف مقتل 5 أشخاص وإصابة 18 حصيلة التفجيرات الـ 6 التي هزت كركوك إيران لـ قادة دول الخليج.. أمريكا لن تحميكم مقابل خيانتكم قوة امنية تضبط صهريجا محملا بالكاز كان معدا للتهريب جنوب شرقي بغداد اخماد حريق في حقل للحنطة غربي الانبار رئيس الجمهورية يصل الى جدة للمشاركة في قمتين قتيل و7 جرحى في هجوم لـداعش جنوبي كركوك وزير الخارجيّة يستقبل نظيره التركي ويبحثان التنسيق بين الجانبين عبد المهدي يلتقي امير قطر

الكهرباء .. والتضليل .. وهدر المليارات

بواسطة عدد المشاهدات : 9055
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الأعرجي: البيان الختامي للقمة مكة ضوء أخضر لأمريكا لشن حربها على ايران.. هذا ما على العراق فعله
الصدر مخاطبا الحكومة بعد تفجيرات كركوك: تصرفي أو دعينا نتصرف
مقتل 5 أشخاص وإصابة 18 حصيلة التفجيرات الـ 6 التي هزت كركوك
إيران لـ قادة دول الخليج.. أمريكا لن تحميكم مقابل خيانتكم
قوة امنية تضبط صهريجا محملا بالكاز كان معدا للتهريب جنوب شرقي بغداد
اخماد حريق في حقل للحنطة غربي الانبار
رئيس الجمهورية يصل الى جدة للمشاركة في قمتين
قتيل و7 جرحى في هجوم لـداعش جنوبي كركوك
وزير الخارجيّة يستقبل نظيره التركي ويبحثان التنسيق بين الجانبين
عبد المهدي يلتقي امير قطر
العراق يسلم 188 طفلا تركيا خلّفهم داعش إلى بلادهم
القوات الأمريكية نقلت سرا 30 "داعشيا أجنبيا" من سوريا إلى العراق
إيران تفاجئ السعودية بعزمها على حضور قمة مكة رغم عدم تلقيها أي دعوة
الحكم على فرنسي سابع بالإعدام في العراق بتهمة الإنتماء لـداعش
مقتل 14 ارهابيا بينهم انتحاريون بعملية انزال جوي غربي الموصل
  • الكهرباء .. والتضليل .. وهدر المليارات

     ليكس نيوز _كاظم ال مسير

     

    قضية شائكة لانعرف لها رأس من أين نبدأ والى اين نصل باتت معضلة العصر الحديث ولا نستطيع الوقوف على سبب الاخفاقات المتراكمة منذ انطلاق العهد الجديد والى الساعة بسبب الضبابية في التعاطي مع ملف الكهرباء الشائك ولعمري ان محطات التوليد ونقل الطاقة لم تتعرض الى أي نوع من أنواع القصف الجوي للطيران الامريكي على عكس ما بعد حرب الكويت عندما تعرضت الطاقة الكهربائية الى قصف كثيف دمر اجزاء كبيرة جدا ومع فرض العقوبات على العراق الا ان الخبراء العراقيين والمهندسين أعادوا الكهرباء للبلاد في غضون ستة أشهر واستمرت لحين سقوط النظام على نفس الوتيرة  . وبعد ذلك اضحت الطاقة الكهربائية من معاجز الكون ..؟ لماذا لا يعلم سرها الا الله والقائمين عليها وبحسب تصريحات المتحدث الرسمي للوزارة في أكثر من مناسبة يعزوا أسباب الاخفاق الى كثرة الاستهلاك لان الشعب العراقي تحسنت أحواله المادية وأصبحت العائلة تتمتع بوسائل ترفيهية متعددة ( يالَ  قبح العذر الك الله يا شعب ) أود ان  أشير الى  مقارنة بسيطة  جدا ردا على هذا الحديث المنمق للسيد المتحدث بإسم الكهرباء في عقد التسعينات .كان في العاصمة بغداد وحدها  قرابة خمسة عشر الف معمل ومصنع وبحسب التقريب العلمي ان هذه المصانع تستخدم الطاقة الكهربائية التي توازي سبعون بالمائة من سكان بغداد والعراق آنذاك لا يملك مصادر دولية  تغذي الحاجة الفعلية لصرفيات الطاقة وصيانتها ولا يملك العراق أموالا بحجم ما أنفق على وزارة الكهرباء اليوم وبحسب التصريحات الاعلامية أن المبالغ التي صرفت ما بعد 2003 ثمنمائة وخمسون مليار دولار وهذا يوازي ميزانيات البلدان العربية في قارة أفريقيا و للأسف لن ولم تشفع تلك المليارات للمواطن العراقي ليأخذ قيلولة صيفية نهارية بعد جهد عمل طويل من دون  ان تقظ مضجعه صاحبة الامارة (الحاجة كهرباء ) هذا من جانب وأخر ان البلاد اليوم والعاصمة بغداد هجرتها المصانع والمعامل وتصدر العراق طليعت البلدان الاستهلاكية كونه لا يمتلك أمنا غذائيا وبالتكيد واحد من الاسباب الكهرباء ناهيك عن الاسباب الاخرى التي ساهمت في جعل البلاد خالي من الصناعة والزراعة وغيرها وحتى نكون منصفين في النقد لانحمل جهة معينة أستأزرت الوزارة بل نحملهم جميعا مسؤولية الاخفاقات المتراكمة . ولكن هذه الاموال لوصرفت بمعايير حقيقية لخدمة البلاد والعباد لاصبح فائض التيار الكهربائي يغذي ثلاث بلدان مجاورة مع العراق . لكننا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل . بعد عجز الجميع عن توفير الطاقة للشعب وأخرتنصل عن المسؤولية وعجز الوزارة الملحوظ عرض الطاقة الكهربائية للاسثمار وهذا ان دل على شي أنما يدل على خيبة الوزارة كونها قادرة على توفير الطاقة للمواطنين وقادرة على رفد خزينة الدولة بالاموال اذا ماعملت بمهنية وشفافية ووطنية .أعتقد المواطن العراقي يدفع ماتفرضة الوزارة اذا قدمت له عرضا بأستمرار التيار الكهربائي قطعا المواطن لايمانع ولكن الاستثمار بابا أخر يفتح لهدر المال العراقي وافراغ جيوب المواطنين الذين ذاقوا الامرين في عهدهم الجديد على عكس الاستثمارات في العالم التي تقدم خدمات جليلة للمواطن مقابل استثمارهم  وبالتالي  نحن في العراق نستثمر أموال الشعب والدولة خارج البلاد والعراقيين . (يأكلون الحصرم .). مازال أبواق الظلم من أبناء جلدتهم . انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha