رسمياً .. برشلونة يجدد عقد بيكيه حتى 2022 وبشرط خيالي روجر جواش رئيسا تنفيذيا لإسبانيول نيمار يشعل غضب جماهير سان جيرمان رغم رباعيته في ديجون رفضا استرجاع طفليهما الأصليين بعد استبدالهما يوم الولادة الراحلة الاعلامية آلاء العوادي في صورة مؤثرة قبل وفاتها صلاحية أدوية الأطفال في الصيدلية المنزلية النرويح.. رحلات داخلية بطائرات كهربائية تفتيش شركة فرنسية لألبان الأطفال بعد فضيحة تلوث بمنتجاتها فحص بسيط يمنع معظم الخزعات المؤلمة لمرضى سرطان البروستات تطبيق ينهي "معضلة" نسيان كلمات المرور

الكهرباء .. والتضليل .. وهدر المليارات

بواسطة عدد المشاهدات : 5718
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
  • الكهرباء .. والتضليل .. وهدر المليارات

     ليكس نيوز _كاظم ال مسير

     

    قضية شائكة لانعرف لها رأس من أين نبدأ والى اين نصل باتت معضلة العصر الحديث ولا نستطيع الوقوف على سبب الاخفاقات المتراكمة منذ انطلاق العهد الجديد والى الساعة بسبب الضبابية في التعاطي مع ملف الكهرباء الشائك ولعمري ان محطات التوليد ونقل الطاقة لم تتعرض الى أي نوع من أنواع القصف الجوي للطيران الامريكي على عكس ما بعد حرب الكويت عندما تعرضت الطاقة الكهربائية الى قصف كثيف دمر اجزاء كبيرة جدا ومع فرض العقوبات على العراق الا ان الخبراء العراقيين والمهندسين أعادوا الكهرباء للبلاد في غضون ستة أشهر واستمرت لحين سقوط النظام على نفس الوتيرة  . وبعد ذلك اضحت الطاقة الكهربائية من معاجز الكون ..؟ لماذا لا يعلم سرها الا الله والقائمين عليها وبحسب تصريحات المتحدث الرسمي للوزارة في أكثر من مناسبة يعزوا أسباب الاخفاق الى كثرة الاستهلاك لان الشعب العراقي تحسنت أحواله المادية وأصبحت العائلة تتمتع بوسائل ترفيهية متعددة ( يالَ  قبح العذر الك الله يا شعب ) أود ان  أشير الى  مقارنة بسيطة  جدا ردا على هذا الحديث المنمق للسيد المتحدث بإسم الكهرباء في عقد التسعينات .كان في العاصمة بغداد وحدها  قرابة خمسة عشر الف معمل ومصنع وبحسب التقريب العلمي ان هذه المصانع تستخدم الطاقة الكهربائية التي توازي سبعون بالمائة من سكان بغداد والعراق آنذاك لا يملك مصادر دولية  تغذي الحاجة الفعلية لصرفيات الطاقة وصيانتها ولا يملك العراق أموالا بحجم ما أنفق على وزارة الكهرباء اليوم وبحسب التصريحات الاعلامية أن المبالغ التي صرفت ما بعد 2003 ثمنمائة وخمسون مليار دولار وهذا يوازي ميزانيات البلدان العربية في قارة أفريقيا و للأسف لن ولم تشفع تلك المليارات للمواطن العراقي ليأخذ قيلولة صيفية نهارية بعد جهد عمل طويل من دون  ان تقظ مضجعه صاحبة الامارة (الحاجة كهرباء ) هذا من جانب وأخر ان البلاد اليوم والعاصمة بغداد هجرتها المصانع والمعامل وتصدر العراق طليعت البلدان الاستهلاكية كونه لا يمتلك أمنا غذائيا وبالتكيد واحد من الاسباب الكهرباء ناهيك عن الاسباب الاخرى التي ساهمت في جعل البلاد خالي من الصناعة والزراعة وغيرها وحتى نكون منصفين في النقد لانحمل جهة معينة أستأزرت الوزارة بل نحملهم جميعا مسؤولية الاخفاقات المتراكمة . ولكن هذه الاموال لوصرفت بمعايير حقيقية لخدمة البلاد والعباد لاصبح فائض التيار الكهربائي يغذي ثلاث بلدان مجاورة مع العراق . لكننا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل . بعد عجز الجميع عن توفير الطاقة للشعب وأخرتنصل عن المسؤولية وعجز الوزارة الملحوظ عرض الطاقة الكهربائية للاسثمار وهذا ان دل على شي أنما يدل على خيبة الوزارة كونها قادرة على توفير الطاقة للمواطنين وقادرة على رفد خزينة الدولة بالاموال اذا ماعملت بمهنية وشفافية ووطنية .أعتقد المواطن العراقي يدفع ماتفرضة الوزارة اذا قدمت له عرضا بأستمرار التيار الكهربائي قطعا المواطن لايمانع ولكن الاستثمار بابا أخر يفتح لهدر المال العراقي وافراغ جيوب المواطنين الذين ذاقوا الامرين في عهدهم الجديد على عكس الاستثمارات في العالم التي تقدم خدمات جليلة للمواطن مقابل استثمارهم  وبالتالي  نحن في العراق نستثمر أموال الشعب والدولة خارج البلاد والعراقيين . (يأكلون الحصرم .). مازال أبواق الظلم من أبناء جلدتهم . انتهى (ز.ض)

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha