مصرع عامل وإصابة ثلاثة اخرين بإنهيار مبنى قيد الإنشاء في المثنى أمانة مجلس الوزراء تمهل الوزارات والمحافظات 100 يوم لحسم ملف التجاوزات على عقاراتها لاعبان عربيان في القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب إفريقي العيداني: مركز البصرة يحتوي على ٣٠ مشروعاً للمجاري متلكئ وبعضها من دون خطوط ناقلة الطائرات التركية تقتل 6 من "PKK" بقصف مواقعهم شمالي العراق المحكمة الاتحادية تؤجل الطعن في بعض مواد قانون شركة النفط الوطنية حجم التبادل التجاري بين العراق والسعودية بلغ 8 مليار دولار خلال عشر سنوات نصيف تحذر من كوارث بسبب دمج وزارة البيئة بالصحة التبادل التجاري بين إيران والعراق قد يرتفع إلى 20 مليار دولار سنويا بالوثيقة.. تضرر النخيل والأسماك وسلاحف مهددة بالانقراض جراء ارتفاع ملوحة مياه البصرة

مشاعر خداعة

بواسطة عدد المشاهدات : 9736
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مصرع عامل وإصابة ثلاثة اخرين بإنهيار مبنى قيد الإنشاء في المثنى
أمانة مجلس الوزراء تمهل الوزارات والمحافظات 100 يوم لحسم ملف التجاوزات على عقاراتها
لاعبان عربيان في القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب إفريقي
العيداني: مركز البصرة يحتوي على ٣٠ مشروعاً للمجاري متلكئ وبعضها من دون خطوط ناقلة
الطائرات التركية تقتل 6 من "PKK" بقصف مواقعهم شمالي العراق
المحكمة الاتحادية تؤجل الطعن في بعض مواد قانون شركة النفط الوطنية
حجم التبادل التجاري بين العراق والسعودية بلغ 8 مليار دولار خلال عشر سنوات
نصيف تحذر من كوارث بسبب دمج وزارة البيئة بالصحة
التبادل التجاري بين إيران والعراق قد يرتفع إلى 20 مليار دولار سنويا
بالوثيقة.. تضرر النخيل والأسماك وسلاحف مهددة بالانقراض جراء ارتفاع ملوحة مياه البصرة
التخطيط تعلن ارتفاع معدل التضخم بنسبة 0.5% خلال تشرين الاول الماضي
ترامب: من السابق لأوانه اتهام محمد بن سلمان بالتورط في قتل خاشقجي
سائرون يطالب بالغاء بدل ايجار النواب والوزراء وايجاد سكن لائق لنواب المحافظات
سامسونغ ستزود هاتف نوت 10 المنتظر بكافة تقنياتها الخارقة
النزاهة تضبط مسؤولا بزراعة صلاح الدين جهز اراض خارج سيطرة القوات الامنية بالسماد
  • مشاعر خداعة

     

    مشاعر خداعة

    بقلم احمد الذهبي

    عادة عندما اكتب شيء ابلوره بذهني واكون فكرة كاملة عنه قبل كتابته اليوم وفي طريقي للعمل خطرت ببالي قصة قصيرة عن فراق اثنين قهرتهم الظروف لذلك ...

    مرت نصف ساعة في الازدحام ولم ادرك ، اندمجت جدا مع القصة وعشت تفاصيالها بالكامل, اقتربت من الذروة وحين اشتدت المعاناة واقترب موعد اللقاء المؤقت الذي لن يدوم سوى ثوان معدودة, وابن الحبيبة الذي بلغ ربيعه الرابع يهرول امامها باتجاه اباه صاحب السيارة الفارهة او بالاحرى صاحب الثروة التي حالت دون جمع زوجته مع من تحب , كان عليها ان تعرف مسبقا ان الفقراء حصتهم في هذا المجتمع النظر من بعيد بحسرة دون حق الاقتراب لما يرمون له مجتمع يؤمن بافكرار ومعتقدات دون ان ينفذها فلديه قيم ومبادئ لوطبقها لقترب من المدينة المثالية التي تحدث عنها افلاطون بكتبه

    وصلت لمرحلة قريبة من ان ابكي اثر الحوار الذي دار بينهم وحجم الالم الذي قاسوه جراء ذلك الفراق وماذا يعني ان تنجب هي من شخص يكبرها بعشرين سنة انتبهت لنفسي وتركت الفكرة برمتها .

    ما اريد الوصول له هو ان مشاعرنا خداعة فلو بقيت قليلا لبكيت من قصة ابتدعتها بنفسي وليس لها وجود ،وفي الحقيقة ان اخوات هذه القصة كثيرات يعشن معنا يوميا، افكار ومقدسات وعروش نؤمن بوجودها ليس لانها اهلا لذلك بل لان عواطفنا خداعة فالبوذي مثلا يشعر بالخشوع عند دخول احد معابد بوذا، هل يخالدك انت نفس الشعور لو دخلت نفس المعبد؟ اذا كان الجواب لا فتحقق من كل شيء تؤمن به لعله يكون معبد بوذا بمسمى اخر..

     

    تاجرت الكنيسة بالدين مذ زمن بعيد وما صكوك الغفران او الوثيقة التي كانت تمنح من الكنيسة الكاثوليكية مقابل مبلغ مادي يدفعه الشخص للكنيسة يختلف قيمته باختلاف ذنوبه بغرض الاعافاء الكامل او الجزئي من العقاب على الخطايا التي ارتكبها وقطع الاراضي التي بيعت في الجنة امام اعين جهلهم اجد هذه الممارسات تتكرر لكن بطرق ادهى واكثر خبثا ففي القرون الوسطىىكان الهدف مادي اما الان فالمخطط اكبر من ان يكون غايته ماديا فحسب فالجانب المادة هنا تحصيل حاصل , وصك الغفران يمنح اليوم شفهيا والمغريات اكثر بكثير من ذي قبل نساء وانهار خمر واول الغيث وجبه شهية مع رسول الله (ص) ونظرا لتلك المغريات فالثمن عال عليك فعلى المتقدم لهذا العرض ان يقدم زوجته وبناته لقضاء حاجة رفاقه المقاتلين الجنسية واعز ما يملك روحه عليه ان يقدمها قربان للوصول لتلك الغاية السامية

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha