اتفاق في الصحافة الإسبانية بشأن اقتراب جريزمان من برشلونة ناسا تنجح في تجربة أهم وسائل البقاء على المريخ صلاحية أدوية الأطفال في الصيدلية المنزلية مانشستر سيتي يسعى للحفاظ على نجمه البلجيكي بعقد طويل الامد المانيا ماتراه في قرار اوكرانيا اعادة دمج دونباس زيارة مرتقبة لاعضاء من الكونغرس الى روسيا ماكرون يدعم مساعي ميركل لتشكيل ائتلاف حكومي اشتباك بين الشرطة الفرنسية وحراس سجون في فرنسا القصف التركي تتصاعد وتيرته في عفرين اليك سيدتي .. بديل طبيعي يغنينكِ عن حقن البوتوكس

لا خيار عسكري ولا خيار طعروزي

بواسطة عدد المشاهدات : 6836
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اتفاق في الصحافة الإسبانية بشأن اقتراب جريزمان من برشلونة
مانشستر سيتي يسعى للحفاظ على نجمه البلجيكي بعقد طويل الامد
ناسا تنجح في تجربة أهم وسائل البقاء على المريخ
صلاحية أدوية الأطفال في الصيدلية المنزلية
المانيا ماتراه في قرار اوكرانيا اعادة دمج دونباس
زيارة مرتقبة لاعضاء من الكونغرس الى روسيا
ماكرون يدعم مساعي ميركل لتشكيل ائتلاف حكومي
اليك سيدتي .. بديل طبيعي يغنينكِ عن حقن البوتوكس
اشتباك بين الشرطة الفرنسية وحراس سجون في فرنسا
القصف التركي تتصاعد وتيرته في عفرين
ادارة ترامب تاييد انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية كان خاطئا
الشرطة في تايلاند يمنعون مسيرة مناهضة للمجلس العسكري
السيسي ورئيس اركان الجيش السابق يعزمان الترشيح للانتخابات الرئاسية
"الطيار السكير" يفجر أزمة على متن طائرة الخطوط البريطانية
الحكومة الامريكية تبدا اغلاقا فدراليا بعد فشل الكونغرس اقرار الميزانية
  • لا خيار عسكري ولا خيار طعروزي

     

    لا خيار عسكري ولا خيار طعروزي

    احمد الذهبي

    تصريحات نواب مجلس الامة الكويتية والهجمة التي شنوها على العراق مؤخرا التي دعوا فيها الى ما وصفوه بأنها "تصيرحات مستفزة"  لبعض النواب العراقيين بشأن ميناء خور عبد الله مهددين باللجوء الى الخيار العسكري كون العراق " جار لا يتوقع منه خير " واخرون استفزوا النواب العراقيين بقولهم " ان كان لديكم الهمة حافظوا على حدودكم مع ايران " فيما صرح رئيس لجنة الداخلية والدفاع  البرلمانية الكويتية عسكر العنزي لجريدة الجريدة الكويتية ان على الحكومة  الكويتية اخذ التظاهرات العراقية حول خور عبد الله على محمل الجد واخذ الاستعدادات اللازمة تحسبا لاي طارئ قد يحدث وكي لاتتكرر كارثةغزو العراق لهم مرة اخرى , عسكر  طالب الجهد الدبلماسي بالتحشيد لحملة خليجية عربية دولية لصالح قضية الكويت وضمان حقوقها ومواجهة "التهديدات العراقية" .

    كل هذه التصريحات والتهديدات الكويتية لا تتعدى كونها زوبعة اعلامية الغاية منها كسب اكبر قدر ممكن من المكاسب فيما يخص ميناء خور عبد الله فمثلما نملك نواب لا نجني منهم سوى الصراخ والتهديد والوعيد هناك ايضا الوضع مشابه واستبعد كثيرا  الكويت ان تزج نفسها في حرب مع العراق لانها تعرف جيدا عواقب الحرب مع دولة جارة مثل  العراق فالعراق الخارج من حرب ضروس مع ايران دامت ثمان سنوات وبقوته حين ذاك الى الان يدفع ضريبة حربه معها (  اجتياحه لها) وما يمر به الان ما هو الا تبعات تلك الحرب الرعناء.

    في الوقت نفسه الكويت تعرف جيدا حجمها ومدى قوتها وان ولد الملحة من اهالي البصرة فقط قادرين لدخول الكويت بساعتان والمثل يقول ( كلمن يتمدد على كد غطاه)

    الكويت التي امتصت من دم العراقيين الكثير بعد دخول النظام البائد لها واقول النظام لان الشعب العراقي المسكين البائس لا يملك ذنب في الذي حصل وليس له ناقة ولا جمل فيما جرى في التسعين من القرن الماضي كانت تاخذ مستحقاتها من العراق كعقوبة اقرها مجلس الامن الدولي على العراق وهو في حالة حصار واطفاله يتضرون جوعا , كان عليها ان تغير سياستها اتجاه العراق وتحاول اثبات حسن نواياها مع الشعب العراقي كون مشكلتها مع نظام حاكم قد ابيد وصار حادثة تذكر في التاريخ .

    نذكرها ان نست انها كانت قضاء تابع للبصرة عليها ان تعرف حجمها جيدا ولا ينظروا للعراق بمن يمثله سياسيا كونهم وللاسف دجاج ابيض لا يهمهم سوى مصلحتهم فللعراق اهله ورجاله.

    • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
    • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
    • نسخة نصية نسخة نصية

    المزيد من مقالات

    Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على

    كلماته الدلالية:

    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

    إكتب تعليق

    • عريض
    • مائل
    • خط بالأسفل
    • إقتباس

    الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

    Captcha